30 نوفمبر، 2013

من هو ؟

من هو احمد نور ؟ وما قصته ؟ ، لماذا سمى بهذا الاسم ؟
وهل هو الحقيقى ام مجرد كنية لصاحبه..؟
وما هى الاسباب والظروف التى جعلت هناك وجود لهذا الاسم ؟
وماهى مشكلته ؟ وهل انتهى ام مازال موجوداً..؟


سأجيب على هذه الاسئلة فى التدوينات القادمة ....
 إن شاء الله


28 نوفمبر، 2013

مجرد كلمات صمّاء


احياناً يضيق بنا الفضاء الذى كان من المفترض ان يظل واسعاً
وبعد ان كبرت وتعديت هذا الخط الذى كنت لا تراه سابقاً ، وبعد ان ادركت الحقيقة الكاملة
هنياً ليك .. والصراحة لا اعرف هل بذلك اهنئك ام اسخر منك !!

انت عرفت حجم هذا المجتمع ، الحجم الحقيقى ، تكاد تشك الان انه نفس المجتمع الذى قام بالثورة
ولكن كيف ..؟ ، كل الامور التى حدثت الثورة من اجلها تحدث الان بالفعل ولااحد يقوى ان ينطق بكلمة
لماذا .. ماذا حدث ؟!!

لا تقاوم تلك الاسئله ، بل دع قلبك هو الذى يخبرك بالامر هذه المرة
المجتمع هش للغاية ، بإمكانك ان تخدعه بسهولة ، مجرد ان تربح فى بيدك جهازاً كالاعلام
تجعلهم يركضون وراء لقمة العيش ولا يطمئنون بها ابداً .. قم بتشوية من يعارضك
قم بإظهار نفسك ضحية مهما قتلت وفعلت انت مجنياً عليك ودائماً تكرس حياتك لخدمة الوطن
الوطن نفسه الذى لا يطالبك غير بشئ واحد وهو الالتزام بعملك وعدم تدخلك فيما لا يعنيك

تكلم ..ولكن مع نفسك ، مع اصدقائك ، ربما فى صفحاتك الالكترونية ، فلن يتغير شئ !!
لان ليس مطلوباً منك غير الصمت ، وان تطيع الكلام ، وان تصدق بلا جدال
ربما اذا ناقشك احد ، حينها ابدع فى صنع التبريرات ، حتى لا تشعر بانك على خطأ
قم بتلفيق اى تهمه فيه ، فهى فى هذا الزمن صارت بالمجان !

26 نوفمبر، 2013

دردشة اخر الليل ( الامر الوائِع )

السلام عليكم ، حبيت  اتكلم بالعامية شويه ، يمكن زهق من الفصحى ، تغير ربما ، ممكن اللى اقوله تفهم حاجه منه
وممــــــــــــكن ماتفهمش ...

اول حاجه عرفت فيها معنى كلمه " الامر الواقع" كان الموقف دا ، الحج كنا زمان بنحب انا واخويا نطلع معاه مشوايره
نركب وراه على الموتوسيكل "السيزت" وحبذا لو المكان اللى رايحه ينفع فيه حاجه نشتريها ، مكان مثلا زى دسوق كده
(دسوق مكان ما فى محافظة كفر الشيخ )
كنا اكيد بنعدى على مسجد ابراهيم الدسوقى اللى كان فيه مقام "ابراهيم الدسوقى" برده
 طبعاً لا كان بيهمنا مقام فلان ولا علان ، احنا بندعى ونعبد ربنا وحده ، بس من باب الفضول كنا بنشوف الناس
 هناك قاعدة بتعمل ايه
حبيت مره اتكلم واقول ياجماعه دى بدعة والراجل اللى بتطوفه حوالينه دا زينا زيّه لا يملك من امرنا شئ
الحج بصّلى وقالى .. شكلك مش عايزنا نروح جسمنا سليم !!

المهم ان الحج مارضيش فى مره ياخذنا معاه ، قام طلعت فى دماغى فكرة جهنمية خطيرة
من وجهه نظرى كانت السبب الرئيسى فى انتصارنا فى حرب اكتوبر ، متخافش مغرقتش الشقه بطوربينات الميه
ولا رميت حاجه ع الموتوسيكل من فوق السطح ، انما قلت لاخويا ع جنب " بص ، احنا نلبس ونستعد وساعة ما هايمشى
نقف قدامه وفوله خدنا معاك "
طلع بقه صوت عالى مرة واحدة كان واقف جنب منى ع مسافة قريبة ، صوت مين ؟! ، ست الكل ، البركه كلها
 الحجه امى ، " انت عايز تحط ابوك قدام الامر الواقع يا على ؟! "

بس ومن هنا كانت اول مره اعرف معنى الامر الواقع دا ، المصطلح دا كنت بسمعه ، فلان استسلم للامر الواقع
يطلع ايه الامر الواقع دا ، ولا كنت اعرف ، لحد ما حصل الموقف دا ، واللى خلانى افهم بالظبط يعنى ايه
الامر الواقع ، هو دائما شئ بترفض حدوثه ، لانه دائما مش هايبقى على حسب الخطة اللى انت راسمها
شئ بيجيلك ع غفلة ويقولك " تاتاتا .. انا جيــــــت " ، وانت بقه اتعامل معاه يا برنس !

فيه طبعاً الحل البسيط ، المريح ، السريع ، انك تستسلم ، قضاء وقدر ، نصيب بقه هانعمل ايه ، ماكناش نعرف
هى جت كده فجأة ، ومش مكتوب لنا ولو كان حصل ولو كان محصلش وكل الهرى اللى ممكن تقوله عشان
تبرر موقــــــــــــفك ، زى ساعة الامتحان سؤال كده عندك خلفية عنه بس ماتوقهتهوش فى ورقة الاسئلة
هاتقعد فى اللجنه تقول " قلبى .. قلبى " وتركنه ع جنب واصل معرفش انه هايجى
ولا تهدا وتتعامل معاه وتفكر وتحاول تحل فيه ، ع فكره مجرد المحاولة بيمنحك شرف النجاح بالظبط
لان بيسقط عنك تهمة التقاعس والسلبية اللى هى مضمون الفشل ، النتيجة دى بقه بتاعت ربنا
انما على المستوى النفسى زيك زى اللى نجح بالظبط ، او المفروض تحس بكده

اكتر اختبار بيقيس نفسك الطويل فى الدنيا دى وقدرة تحملك فيها هو التعرض لموقف الامر الواقع

م ناحية تانيه ، فى حاجات اكبر منك كإنسان امر واقع ، يعنى ان قدرك ونصيبك تبقى عايش فى مصر
تركب ميكروباصات وتكاتك مصر ، تشرب من نيل مصر (المخلوطة بالكلور+ مواد اضافية اخرى )
تسمع اغانى مصر المهدرجة حاليا المصاحبة دائما بعامل اهتزاز بشرى  وصار الفن اللى بيتذوقة الناس
عبارة عن اطلالة رقاصة كل شوية على الشاشة يكون لها اسلوب يختلف قليلاً عما قبلها من حيث
مضمون ودرجة قياس والمدى المتوسط للهزة / الثانية ، مع تقابل فى الناحية الاخرى للمشاهدين
بعدد الافواه المريّله المفتوحة بشراهه / فى المرة الواحدة

الامر الواقع تتعلم تعليم مصر ، واللى اصبح بيشتكوا منه طلاب الطب والهندسة حالياً ، رجلك تنكسر
تتجبسلك دراعاتك فى مستشفى مصر ، تدخل تشتكى فى قسم شرطه ماتعرفش تطلع منه تانى فى نفس اليوم
امر واقع يكون منظر كوم زبالة ع الطريق من المناظر الطبيعية للمكان وانه عادى جداً
مافيهاش حاجه تقعد فى مصلحه حكومية تلات ايام ونص عشان تطلع ورقة واحده ليك
ودا لانك فى مصر ، كل دا امر واقع ، ايه نستسلم بقه ولا ايه ؟! ، لا طبعاً لازم تواجهه وتتحدى
وتصبر كده لحد ماتنتصر ، معلش اصبر كام سنه لحد ما تعرف تعمل باسبور ، وسنتين كمان ع التأشيره
واحجز طيارة درجة سابعة اللى بيحطوا فيها الشنط الكبيرة اوى دى وان شاء الله توصل ، متيأسش ابداً
اوعى ها ؟ ، كلــــــــــه الا انك تستســـــــلم للامر الوائِع دا !! 


25 نوفمبر، 2013

دردشة اخر الليل (يعنى ايه انطوائى)

السلام عليكم ، حبيت اتكلم بالعامية شويه ، يمكن زهق من الفصحى ، تغير ربما ، ممكن اللى اقوله تفهم حاجه منه
وممكـــــــــــن ماتفهمش ...

بص ياسيدى/ ستى ، المفروض انى لسه شباب ، لا مش كده ، انا فى اوله ، زى ما بيقولوا بداية المشوار
وبداية اى مشوار فى الدنيا بيكون خليط بين الحماس – الخوف – التوتر – القلق- النظرة الضيقة لاى مشكلة
ممكن تقابلها فى الوش ..
زمان ، وانا فى ثانوى ، من قيمه 7 او 8 سنين كده ، كان ليا ساعتها واحد قريبى فى نفس عمرى ورايحين درس عربى
قالى انت بتقول كلام كبير ، اكبر من سنك ، هو طبيعى فى مرحلة زى المراهقة زى اى واحد فى الدنيا اهتماماتى مثلا
حوالين الكورة – البنات – الفسح – الانتخة – قعدة السايبر -  اى حاجه تبسط وخلاص
انا بقه لا كان ليا فى الكورة ولا بعرف اصاحب بنات ولا كنت بحب اتفسح او بمعنى اصح شويه "مابطلعش رحلات جماعية"
 الموضوع دا لسه لحد دلوقت ، والسبب وقتها واللى هو مازال قائم الى الان انى ....... انطوائى

بس هو يعنى ايه انطوائى ؟ .. من خلال خبرتى الشخصيه هاقولك ..
واحد ربنا خلقه عشان تبقى الناس والعلاقات اخر شئ ممكن يهتم بيه ، هو طبيعته كده ، بس مقابل دا
عنده اماكن محفوظة لعدد من الناس محدودين جداً ، هاتحس بعمق كبيـــــر فيها ، تقدر تقول الخلاصه
لو حب انسان بيتحول الانسان دا لشئ زى الملاك فى نظره ، شئ مقدس عن الناس ، بيبقى شئ محفور جواه
بيندمج فى تكوينه ، بيدخل عالمه الداخلى السرى اللى من برا زى الخندق ومن جوا براح واسع وطويل

دا كان نفسياً .. على مستوى الوظيفة مثلا فيه انواع كتيرة بس من خلال خبرتى برده اقدر اقولك
ان الانطوائى لما بيحب المجال اللى هو فيه ، مع الوقت ممكن تلاقى عقله عباره عن كمبيوتر متخزن فيه ادق التفاصيل
الاشياء اللى بعض الناس ماتهمتمش فيها ، ودا لانه سايب كل الحاجات اللى ممكن تشغل البشر فى حياتهم وشايفها
نوع من الترفيه ، فبيركز على شئ شايفه هدف سامى ، رقم قياسى ، شئ يعبر عنه تعويضاً عن عدم معرفته بوسائل
التعبير عن النفس اجتماعياً ، وعلى سبيل الفشخره هتلاقى الكثير من العلماء والادباء والعباقرة اصلا انطوائيين

انما بقه على مستوى الانفعالى ، فهو الاغلب بيكون خبير فى كيفية كتمان اللى جواه بشدة وبحرفية تامة
ساعت ما يطلع اللى جواه اعرف تلقائياً انه وصل لمرحلة لو ماكنش اتكلم كان هايحصل زى اللى حصل للقنبلة الذرية
لما وقعت على هيروشيما ونجازاكى بالظبط ، يهمه جداً تقديره لذاته ، ومايكنش ضعيف قدام الخصم من جواه
تفكيره عميق ، احياناً بيدخل فى مود الادمان لحاجات كتير ، بيعشق الروتينيات اللى بتفكره دايما بلحظة زمنية معينة
عملت اثر جميل جواه ، وسريع جداً فى الاحساس بأى تغير حواليه ، ممكن تلاقى عنده زى ما بيقولوا " الحاسة السابعة"
هى مش حاسه اضافيه ولا حاجه ، بس هو عنده خبره فى الاحساس متراكمه عنده من ساعت ماكان طفل بيحب يقعد لوحده
وسايب زمايله يلعبوا ويهزروا ولما يدوروا عليه يهرب منهم ..... زى ما كنت بعمل


على المستوى الشكلى ، للاسف مش بيهتم بنفسه ، يعنى ممكن تلاقيه لا بيحط "جل" ولا كريم للشعر
ولا تلاقيه بيشترى ملابس اسعارها عالية وماركات عالمية ، ولا شرط الجزمة تبقى متلمعه كل يوم
ولا الجاكت متعلق بما يرضى الله ، ولا القميص مكوى اساساً ، انما عادى اللى يتلبس يبقى زى الفل
طب دا ليه ..؟ ، لان اصلا هو مش هدفه الحصول على اعجاب الناس ودا _لا اراديا_ ع فكرة
مش تنطيط ولا فزلكة منه على خلق الله ، هو بيهتم جدا بالجوهر اكتر بمراااحل من المظهر
عشان كده مش معروف اجتماعياً ، ولو قابلته فى الشارع يمكن استحاله شكله يشجعك انك تتعرف عليه
بس لو عرفته من جواه الاول هايفرق معاك كتير .... زى العبد لله كده !




23 نوفمبر، 2013

عن كرة القدم


لم اكن ابدا ذات يوم لدى مهارة للعب كرة القدم ، ولا اعرف حتى منذ وقت قريب  كيفية التحدث
فى الخطط والاطراف وموقع اللاعب من الملعب
وماذا يعنى خط الدفاع والوسط والهجوم ورأس الحربة والمهاجم الصريح والليبرو
وماهو الوينج الرايت والوينج ليفت ، وطرق اللعب المختلفة من اربعه ثلاثة ثلاثة واربعه اربعة اثنين وغيرها
من نقصان رقم ووضعه فى الخط الذى يليه او خلفه وما يترتب عليه فى اسلوب الهجوم او الدفاع

حكم انطوائيتى صغيراً لم اكن اشترك مع الزملاء فى لعب الكوره فى حوش المدرسة
او حتى حوش البلدة ولكن كنت اتميز باننى حارس مرمى ليس له مثيل فى المنطقة لفترة من الزمن
كان فقط ينقص للجون العارضه والقائم  !!

خبرتى فى عالم كرة القدم هى الجلوس فى مقهى محترم وطلب واحد شاى او اى بتنجان بيتشرب
والاستمتاع بمشاهدة شئ مدور يركلونه بالاحذية  (يركلونه وليس يرمونه) ويجرون وراءه دائماً
الكثير من الاصابات والدموع ولحظات الانكسار وعكسها من الشعور بالانتصار والفرحة والنشاط
الملايين فى الخلف ترتفع اصواتها للتشجيع ، من حولى بعض الناس لا يهدأون فى مقاعدهم دقائق معدودة

نجحت كرة القدم فى الاستحواذ على عقول المليارات من سكان الكرة الارضية ، لعل الجزء المشترك
 بان الاثنين عبارة عن (كرة) هو ما جعل هناك انجذاب غير معلوم الاصل والهوية لمتابعة شئ كهذا
ولان كرة القدم ليست فقط كرة المطلوب منها دائما ان تدخل الشباك انما يترتب عليها الكثير
اعمال ووظائف لكثير من الناس ، الملايين الدخله والخارجه ومن والى ...
الشهرة والشعور بالفخر والانجاز ، التميز فى عالم صار التميز فيه سلعة شحيحة فى كافة المجالات ..

وهنا تنتهى نشرتنا الرياضية .. طاب مساؤكم  



22 نوفمبر، 2013

ملك الخواتيم

بعد منتصف الليل فى ليله طويلة اشعر فيها بإعياء شديد ، احيانا اشعر ان الحركة البسيطة تستدعى جهد كبير
ناهيك عن السخونة المبالغ فيها بكامل جسدى ، فى جنح الظلام ، قمت بإضاءه لمبة وحيدة بيضاء وبعض الطعام
مشاهدة التليفزيون وكان الحظ فيلم (مــــــــلك الخواتيم )

من اكثر الافلام المؤثرة حين كان عمرى فى الثالثة عشرة تقريباً ، فيلم مناسب لاى مراهق يريد ان يرى العالم
به شئ يستحق ، المشكلة كلها انه عالم من الخيال ، المثالية ، ستظل متأثراً فترة من الوقت وتستيقظ فى اليوم التالى
لا تتذكر من الفيلم سوى اسمه
اعجبتنى بعض الكلمات الاخيرة التى قالها احد ابطال الفيلم والذى كانت مهمته ارسال الخاتم اللعين لمثواه الاخير
عند المصدر الذى تم صنعه فيه ، الخاتم الذى جعل الشر مسيطراُ كل تلك المدة على العالم !..حيث قال

" كيف يمكنك ان تعود لحياتك الطبيعية بعد خوض الكثير من المغامرات ، كيف يمكنك ان تعيش
بعد ان رأى قلبك الحقيقة الكاملة ، بعض الجروح لا تختفى دائماً ، تبقى الى ان تندمل ، لدرجة انها قد تظل
 بداخلنا الى الابد "

الفيلم عبارة عن ثلاثة اجزاء ، تمثل محاولة الخير فى التصدى للشر وروجوع العالم للسلام
اقيمت الكثير من الحروب واراقة الدماء ، سلسلة عظيمة تبدأ من قاع الظلام وصولا للسماء
 حيث نهاية الشر ، النهاية التى يبدأ فيها العالم بناء نفسه ، بالتأكيد هى رسالة مضمونها تحسين
 صورة الغرب وان كانت بشكل غير مباشر ، هؤلاء البشر بارعون فى العرض

ولكن اتسآل لماذا لا يتم انتاج افلام كهذه فى مجتمعنا العربى ؟! ، واحدة من هذة الافكار وعرضها على العالم
وهذه المره ستكون حقيقية ودعوة فى وقت واحد لمعرفة العالم مــــــــن هـــــو الاســــلام ..
لماذا نستخدم السينما ودور العرض والتليفزيون فى عرض امور سخيفة ؟!
اتعرف الاجابة ؟ لان الطلب على ذلك مرتفع ، صنع فيلم هادف تمثل خسارة للمنتجين ، اذا هى ثقافة مجتمع !

ولكن لماذا نجح فيلم مثل " ملك الخواتيم " عالمياً..؟ ، الفكرة والعمل والابداع وكل هذه الامكانيات ذلك طبعاً
غير اسلوب عرض المنتج واظهاره للعالم ، يحتوى على الكثير من المعانى ، هناك الخير الواضح والشر الصريح
هناك الشجاعة والجبن ، هناك التضحية والنذالة ، هناك هدف عظيم يبدو مستحيلاً تدور حولة ثلاثة اجزاء
مواقف تشهق انفاسك وتزداد ضربات قلبك عندما تراها ، اضاءه الامل بعد كمية هائله من اليأس

تسويق اى انتاج قد يجعل اى منتج وان كان رديئاً افضل ما يتم عرضه ويوجد اقبال كثير عليه
طبعاً بالمقارنة بما ننتجه ، تصدر منى ضحكة مجلجلة تملاً هذا الكون ، لا احتاج بعدها الا اطلاق تنهيدة
طويــــــــــــلة ودعاء بالهداية لتلك الخيبة التى وصلنا اليها ! ..




20 نوفمبر، 2013

الانفلونزا العالمية الاولى !

بدأت الاعراض فى اعلان الحرب على الجهاز المناعى ، اصابت بعض الاماكن بالالم والاخرى بالكسل
شعور بالصداع ، احيانا تقلب فى المعدة ، لا اعرف مصدر تلك الكهرباء التى تأتى فجأة للذراع والقدمين
كمية سحب كبيرة الحجم امام عينى وكإن كل شئ يستعد للنوم طوال الوقت
فوران وسخونة فى ليل بارد وطويل ، اقفل حارس الجيوب الانفية الابواب ومضى !

اتعلم .. وانا مريض اشعر اننى نفسياً فى افضل حال ، لا اعرف لهذا تفسير معين
ولكن ما توصلت اليه اننى اصبحت ادرك من اين تأتى تلك الاوجاع وماهو المرض وكيفية علاجة
بينما الحالات الاخرى يحدث لى امر مشابه دون معرفة مصدر الالم والضيق بالتحديد رغم كونى حينها سليم

احياناً اتمادى مع المرض ، اتعمد تجنب الادوية ، اظل كذلك فترة اضافية ، عندما اتحدى مرض اعرفة جيداً
اشعر بالراحة ، لا تتعجب ، لطالما تمنيت ابتلائى بامراض غير تشويش العقل والذاكرة اللعينة التى لا تنسى
وتفكيرى المتقن بحرفية فى تعقيد الامور ، غير قيامى كل يوم وكإنى استعد لحرب ما لا اعرف انا اى طرف فيها !

عادة تندفع الاجهزة العصبية نحو المقاومة بإسترخاء ،مما يخفف الضغط عليها من جهات اخرى نفسية
تصبح الاولوية شفائى وبعدها نعود كما نشاء لعادتنا القديمة التى ليس لها حل ، لذلك انا لا اتمنى ان يتم شفائى سريعاً
بالنسبة لى المرض عبارة عن هدنة نفسية ، التقاط انفاس لم تدخل الرئه منذ وقت طويل
ليأخذ اطول فترة ممكنة ، لعل انسى مقاومة ما كان من قبل ضد اشياء لا اعلم لها هوية ولا حل !

لعل انسى شكل مقاومتى قبل ذلك لامراض وعقد (بضم العين ) ، متمرسة تأبى ان تختفى داخلى
وانشغل فقط بهذا النوع من مقاومة الامراض البدنية المعرف دوائها فى الاسواق ....
المشكله فى شئ واحد ، اذا تطور الامر ... لا اكره شئ فى العالم مثل الــــ " الحقن " !!


19 نوفمبر، 2013

حيــــطة أمل


اليوم سأتجنب الحديث عن اى شئ
لا محمد محمود ولا داخلية ولا اخوان ولا فلول
لا احد يستحق ان  يحدث ما يحدث لاجله من وجهه نظرى
الفئة الوحيدة التى يحن لها قلبى وضميرى محاصرة من كل اتجاه
فئة لا يراضيها عودة عسكر وداخلية وسيطرة اخوان وفلول ، فئة لا تراها ابدا  بالعين المجردة !!

دعونا ايضاً من النشرة الرياضية التى حدثت اليوم ، من قال ان بالامكان احراز خمسة اهداف مرة واحدة !
انت تتكلم فى فرصه النجاح عند مذاكرة مادة الفيزياء قبل الامتحان بيوم وليله فقط
تركت الست شهور بحاله ميئوس منها واشتعل الحماس فقط فى توقيت ضيق ..
 آآه لو كان هذا هو الاداء فى مباراة الذهاب .. لنتظر اربع اعوام اخرى ، لا اعلم سأكون على قيد الحياة وقتها
 واراها ام سيحكيها لى احد فى زيارته لقبرى !

اليوم اريد ان اتحدث عن شئ واحد
 عن غنوة لمست كيانى بكلمات الشاعر " محمد ابراهيم " وللمطربة "زًهرة"
لن اتكلم عنها ، اريد منك فقط ان تستمع واحكم بنفسك ...

وهذه هى الكلمات بعنوان " حيـــــطة امل "

معلق روحه عـ الشماعه جنب الباب ..
وسايب باب ماضيه المُر متوارب
كعبه اللى دار فـ الدنيا لف وداب ..
ساب للحياه الحبل عـ الغارب !
ساند على حيطة أمل مايله
ماسك فـ إيدى من زمان كلمة " ياريت "
معجون بمية صبّها العفاريت
مجنون انا عايش بلا ليلى
عقرب فـ ساعة حيطه لدغ الوقت
لا عرفت انا إمتى وفين ..
وإزاى انا إتعلقت
بس المهم الحبل كان دايب
بلعب فـ دور الكل فيه عواجيز
الدنيا كازينو كبير ملوهش عزيز

كوتشينه كل ورقها كان " شايب "

https://soundcloud.com/zahra-mohamed-2/hetet-aml


18 نوفمبر، 2013

سؤال واجابة

الدنيا فى عيون الناس فى اختلاف .. هناك عيون ترى الفرح بإنتظارها واخرى الحزن مستقبل لها
لا يمكن ان تكمل عجلة الدنيا بغير التروس المضادة فى السير الواحد
هذا يعكس دورانه لكى يستطيع الجانب الاخر ان يسير فى الاتجاه الصحيح لكى تعمل ماكينة الحياة
فى ظل احباطك تتعجب من يقول لك السعادة بين يديك ، هو ايضاً يتعجب كيف لا ترى الدنيا كما يراها
كيف لا تبحث عن سعادتك بداخلك ومن حولك ، كيف تضيع الوقت فى هراء يسمى بالحزن !

الاجابة هى .. الدافع يا عزيزى .. ابحث عن هذا السر  بداخل كل شخص وستعلم لماذا يرى ما  يراه
و يفعل ما يفعله ، لماذا يقتنع بشئ لا ترى فيه القناعة ولماذا يسخر من اقتناعك بشئ لا يراه هو كذلك ..
هو الوقود الذى يجعل النفس البشرية تتحرك وتننفس وتنتظر وتشبع بالامل رغم وجودها حبيسة فى واقع يبعث اليأس
هو المحطة المنتظرة لكى تبدل ملابسك استعداداً للسفر الطويل ، وهو المكان  الذى عندما تنفذ قوتك
ترجع اليه مرة اخرى لاعادة الشحن ..

تخيل .. دون وجود الدافع لماذا يبذل كل انسان جهده ويستعمل قوته فى الوصول للهدف
ماالذى يجبره على ذلك ، ما الذى يجعلك تفكر وتقرر فى لحظة معينة انك تسير اما على خطأ او صواب
لماذا تهتم اصلا ؟! ان لم يكن الدافع وراء ظهرك  يعينك على القيام مرة اخرى عندما تسقط
لماذا تبالى ؟! ان لم يكن ما ستصل اليه يستحق كل ما تفعله من اجله ...

هنا نأتى لمربط الفرس ، هل يوجد دافع لان تكون مثلا ... سعيداً ؟!
غير هذا .. هل يوجد مثله ما يجعلك حزيناً ؟! ، مالذى يحرك لديك الحروف للتشكل بين السعادة والحزن
ماهو ذلك السر الغامض الذى يرتدى عباءه البشر والنجاح والفشل والظروف والقدر
تأمل قليلاً .. من هو الذى يفسر  بداخلك ان هذا الشئ (ايا يكون) سبب لراحتك او تعاستك
إنه .. إنه .. انت ..

اتعرف اين المشكله بالتحديد ..؟ فى اعتقادى تقريباً انها ترجع للبرمجة التى طبعنا عليها
تلقائياً .. يحدث كذا ..اذاً انت سعيد .. غير ذلك .. انت حزين !!
ما رأيك اننى فى كل هذا النكد الذى احمله لنفسى يومياً ولكن لا اشعر براحة الا عندما يكون
اتعرف لماذا .. ؟ لانه السر الذى يدفعنى كل يوم للبحث عن شئ جديد  او  مراجعة القديم
صحيح هو لا يفيد كثيراً ، بعض الناس يقولون لى " عش شبابك ولا تأبى بأى شئ اخر "
 ولكن لاننى مخبول عقلياً ارمى كلماتهم عرض الحائط ، استيقظ كل صباح واسأل لنفسى هذا السؤال
" ها يا علوه ، هاتعمل ايه مع مشاكلك النهاردة يا حبيبى  " ؟!!




16 نوفمبر، 2013

مٌجمع الندامة وقسم الاقتصاد !




قاعة الاقتصاد رقم 402 ذات الزجاج المكسور، المطّلة على الفراغ المتمدد ناحية كلية التربية
تقريباً هى القاعة الوحيدة بهذا الشكل ، ولا اعرف لماذا لم يتم تصليحها ، والادهى من ذلك
ان الدكتور بتاع السياسة الذى يتولى منصب وكيل الكلية  قام بتغير هذة القاعة بعدما كانت لقسم السياسة
واستبدالها بقاعة اخرى ، وحظنا الهباب وقع فى فخ استبدال اماكن الاقسام  حسب الترتيب الجديد لأرقام القاعات
هو اصلا دكتور حاقد على هذا القسم ! ، جميعنا لا نحبه ، حتى بتوع السياسة انفسهم

المهم ان تلك القاعة ساحليه ومعنى هذا انها ليست على البحر  انما لانها تطل على ذلك  الفراغ الرملى
  الذى تم ملئه ببناء مجهول الهوية تحت الانشاء ، مازال حتى قيام هذة الساعة من بداية الدراسة على هذا الوضع
لدينا فى البلد بيتنا الجديد الذى بيناه فى زمن اقل من ذلك بمراحل،  لا اعلم المقاول المسئول عن سبب التأخير
 ولا ادرى ماهية عمل المبنى اصلا !!  ، لو تم بناء الاهرامات كانت انتهت من زمن !

 بإمكان طبعاً اى طالب الحصول على كورسات فى اعمال النجارة والصّبة والبناء والتركيب مجاناً
 بإمكانة ايضاً مشاهدة اللوردات وهى تحمل الرمل والاسمنت كمسرحية هزلية واقعية للاسف
برعاية الادارة العامة لشئون التعليم العالى بالتضامن مع منظمة عثمان احمد عثمان الدولية للبناء والتعمير !!

اعتبر الامر مزحة ، ولكنها حقيقة، محيط الجامعة اقرب من محيط مستودع الانابيب القريب من قريتنا
قد تشعر ببعض الرفاهية داخل الكلية حيث السلالم ذات السبعة ادوار والاسانسيرات المعطّلة دائماً
وكم لا بأس به من المكاتب والكراسى المركونة المتهالكة بدنياً وفنياً  رغم انها جديدة !
 ولم يتم استخدامها بعد ،  ولا اعرف لماذا ، هل هايتم شحنها ذات يوم فى سوق سودة ام لا
وهل الأشياء اللى زى دى تحتاج لسوق سودة اصلا  ام انه مجرد اهمال و سوء توظيف
ولا هايكون فيه اصلاحات ليها من جديد واعادة استعمال مرة اخرى  ، برضه لا اعلم  ، هى مركونة وخلاص !


15 نوفمبر، 2013

طبيعتى الشريرة !



اخى/ اختى  الكريم/ة .. يعز على نفسى ان ترانى شيئاً اخر غير ما اتمنى ، يجرحنى ان تتصور اننى لست هذا  الشخص
الذى تعودت منه على الطيبة او على المثالية احياناً فى بعض الاحيان ، عليك ان تؤمن بشئ اريد ان اقوله لك
 لست مثالياً ... نعم .. انا فقط من ابدو  طيباً او قل ساذجاً ،  ولا  اعرف  كيف اتصرف مع الناس بغير ذلك
او لانى انطوائى فـــ.. معاملاتى سطحية لكثير من الناس ،  والتى اجد انها لا تستحق غير المعامله
التى لا تجلب المتاعب  ، لذلك اتعامل بسهوله ..
لذلك انت ترانى انسان طيب القلب مبتسم فى احيان وحزين فى اخرى  ، ولكن مالا  تعلمه اننى قررت
فى وقت ما  الا  اصبح  كــــــــــــــــــــــذلك ..

بداخلى بقايا من جذور  الشر المتأصل  منذ المراهقة ، بالطـــــــــــــــبع انت لا تعـــــــــــــــــلم عنها اى شئ
لاننى ببســــــــــــــاطه لا اظهر هذا للناس انما لنفسى فقط، بعض الامور التى احبذ القيام بهـــــــــــــــا وحدى
لن اقولها لك بالتأكيد ، كان من الممكن لو تعرفت علىّ فى فترة المراهقة ان تعرفهـــــــــا وحدك
غير اننى تجنبت بشدة هذا النوع من الشر الذى تبغضه كـــــــــــــــــل من تحمل فى بطاقتها " انثى" ، الخداع !

تلك القصة المتكررة المللة والتى لا تنتهى ، لا من سذاجه البعض او من عدم انتهاء كمية الشر والسخف عند الاخر
تعشق انثى ، تدور حولها ، تذهب اليك بقدميها ، تملئها احلام يقظة ، تجعل السعادة الوهمية امامها فى كل مكان
ثم بعد ذلك .... تستمع الى كم رهيب من المسلسلات التركى وصفحات الفيس بوك وافلام توصف بدقة  ذلك الواقع
 المرير من علاقات عابرة ، ينتصر شئ فيها اذا رأت انتقاماً فى احد يمثل فى عيناها من قام بخداعها....

اتعرف ما الذى جعلنى غير هذا ..؟! ، طبيعتى السذاجة التى لا تريد ان تدخل فى علاقة ما الا وتكون بشكل دائم
او كما يقولون " مكبر دماغى " من ذلك " الهرى" الفاضى والمليان
تمثيل دور الثعلب الذى يدور حول الغنم ويجعلها تراه حملاً وديعاً .. فن لم اتعلمه الحقيقة !
اعرف بعض الاشخاص معرفة شخصيه ، يستطيعون اتمام هذا الامر بمنتهى المهارة ، ثم اتسآل بداخلى
لماذا لا استطيع فعل ما يفعلون ..؟! ، بما انى شرير وغير مثالى ، والحقيقة ان اسنانى ظهر فى جوانبها  مؤخراً
 نابين حاديّن يظهران بشدة عندما اتثاءب !!
لماذا لا اخترف هذا الامر ..؟! ، ما الذى ينقصنى ، انا شاب وسيم مثلما كان لاحمد حلمى فى فيلمه " ظرف طارق " !
او عريض المنكبين مثل محمد هنيدى فى " فول الصين العظيم " !
ما زلت فى حيرة عندما ارى نفسى فى المرآه ، لا  لكى اتسأل كالعادة وجه من هذا الشخص الذى لا اعرفه !
 انما مع كل تلك المؤهلات ، لماذا لا تقع فى حبى فتاه ، تهيم بى عشقاً لابعد الحدود؟ ها؟.. لماذا ؟ !!
(اضع يدى ع وجهى فى أسى مصحوباً بضحكه شريرة على حالى الذى اصبحت عليه ) !!

للعلم بالشئ فقط ..هذا مقال ساخر .. لا عايز اتحب ولا اتنيل !





14 نوفمبر، 2013

لماذا تغيرت..؟!

وبعد ان انتهت القصه اعلمكم اننى بخير ، فقط لن ترجع الامور كسابق عهدها ، اعترف لقد انكسرت بداخلى عدة اشياء
افضّل الكتمان على البوح بها ، لن يتغير شئ اذا قمت لسردها لاحد ، لن يفهمها مثلما افهم ، ولا تسألنى
 عن تلك القصة التى انتهت  لانى لا اعلمها ، كل ما اعرفه ان يوماً يعقب يوماً واشعر مجرد احساس لا اكثر
 ان قابليتى للتعامل مع الحياة تزداد سوءاً ولم يعدى لدى الحماس لاى شئ ، اللهم الا بعض الكتابة ربما..

أرجوك لا تسأل عنى ولا تقل لى ما بك ..؟ ، لاننى لن استطيع ان اقول غير " الحمد لله " ، ليس هناك مزيد من الكلام
اتركنى اواجه تلك الدموع التى تغالبنى وتأبى احياناً الخروج ، اتركنى لاكتشف حقيقة نفسى ، يكفى خداعى لها وخداعها لى
حتى الان ، من قال انى برئ؟!  ، بل انا المخطئ ...
ليس فى صياغة حياتى انما صياغة نفسى ذاتها ، امور كثيرة قد لا تعرفها عنى وانا ادرى بما اقول

فقط انا بخير ، عليك ان تتقبل وتصدق ثم تهتم لامورك وحسب ، ليس هناك داعى لتساعدنى فى شئ
ربما من الاولى ان اساعد نفسى ، انتشلها من كومة الخراب المعنوى القابعة فيه ، لقد قمت بخداع نفسى عدة مرات
وفى عدة معانى ضلت طريقها معى ، حتى اصبحت فى النهاية فى هذا الوضع , اتريد ان تعرف ماهو هذا الوضع ..؟
احقاً تريد ..؟! ، كلا لن يفيدك شئ ..

كل ما اطلبه هو ان تعلم اننى بحاجه لبعض الاستسلام ، تعبت من المقاومة ، وعلى نفسى ان تتقبل فكرة الهزيمة
وجدت انه من الاكرم لى ان اهزم صراحةً ولا نصر زائف
اتقبل الحياة كماهى ، تحوى الماً ، وجعاً ، حزناً ، انكساراً ، فليكن لايهم !! ...

بإمكانى التعامل مع كل هذا ، غالباً سيأتى اليوم الذى يليه حتى لو امسكت واوقفت بيدى عقارب الساعة
ستستمر الحياة ولكنها ستتوقف فى عقلى فقط ! ، فى الحقيقة ادمنت هذا الامر
فى الوقت الذى يخرج منى هذا الكلام ، لم اعد اطلب سوى شئ واحد  ، اذا حدث وخرجت تلك الدموع
فأرجو ان تأخذ معها كل شئ والا يبقى بداخلى ما اتذكره من جديد .. لانى اذا وصلت لتلك المرحلة
لا تسألنى ابداً بعدها هذا السؤال ....... لماذا تغيرت ؟!!


13 نوفمبر، 2013

وجهات نظر



 إنما جميع البشر إخوه من أب واحد وأم واحده رغم اختلاف الألسن والثقافات...
فهم نسيج متداخل وضع لنسج خيوط العالم بأسره.
و ينقسم المجتمع حسب المفهوم العام بأنه دويلات شرق وغرب ، فإذا اخذنا مثلا الغرب بطباعهم وثقافتهم فإنك ستنظر اليه فارغا فاك
ولأول وهله ستقول انه مجتمع منحل؛منحل اخلاقيا و عقائديا فهذا هو المجتمع الشرقي الإنحلال والتسيب هما ما يجذبانه و لذلك يلعب مدعي الفن الحديث علي هذا الوتر.
ولكن لو نظرنا إلي جوهر هذا المجتمع سنجده نسيج متكامل نسيج إسلامي بحت ؛ يطبق الإسلام ولكن بدون فطنته به .
فقد جاء الاسلام وحثنا ع حب العمل والإتقان والإيمان بالهدف و وحده الصف؛ فهم يقوموا بتطبيق تعاليمه ولكن دون دراية
 بأن تعاليم إسلامنا الصحيح تحثنا ع ذلك و نحن في غفله عنها .
أنا لست بليبراليه ولا اقول ذلك دفاعا عنهم ولكن ما يجذبني هو طريقه تفكيرهم المنظم في كل شئ و إجادتهم لفن ممارسه الحياة.
يشعرون... يفكرون... يبتكرون.. إذا هم موجودون .
أنا لم اقلل من المجتمع الشرقي عامه ؛ فللمجتمع الشرقي كيان مستقل بأخلاقه و مميزاته الجوهرية
 ولكن ما يهدم ذلك هي العادات والتقاليد الموروثه وكأنها من الدين في شئ .
فسبحان الخالق المغير الذي لا يتغير .

*******
قديما كان يحدث العكس ، الغرب هو من يأخذ ثقافته من الشرق ، تعلموا كل شئ عن الطب والهندسة
والجغرافيا والحساب ، استطاعوا ان يسطروا التاريخ عبر اقلام عربية ، اهتموا بالاسباب التى ترتقى بهم
أخذوها وقاموا بتطوريها ، فى هذا الوقت كان الشرق فى انحدار دائم ، ملئ بالحروب والفوضى السياسية
التى تجعل التقدم آخر ما يمكن التفكير فيه بعد التورط فى حاضر  لا يمكن التنصل منه بسهولة

حديثاً كل ما يحدث هنا نتيجة انه حدث هناك ، اعلامياً او مجتمعياً او سياسياً ، النظر الى الهوية الاصلية
صار رجعية ، اعادة احياء التراث صار تخلف ، عليك ان تطبق ما تراه دون فهم الاساس الذى جاء منه
هكذا هى ثقافتنا نحن ، حالياً اذا كنت تبصر او اصابك العمى لا فرق !

كنت اتمنى ان نأخذ ما جعلهم فى هذا التقدم وليس ما جعلنا نحن فى هذا التخلف
كان لدى من العشم فى هذا الجيل ان يعى مهازل ما حدث للقومية العربية وان فى الحقيقة لا يوجد فرق
الاختلاف فقط فى الفطرة التى فطرتنا عليها مجتمعنا الشرقى ، نفوسنا طبعت بهذا الشكل من العادات والتقاليد
ليس كلها سيئة ولكن بها كثير من الذموم ، بينما على الجانب الاخر يوجد بنا ما نستحق ان يحسدوننا عليه الغرب
هم فقط دخلوا فى صلب الموضوع مباشرة ، كيف وماذا نعمل  لسهم يصل لمرحله الانتاج مباشرة
بينما نحن ظللنا نلتف حول هذا السهم دون الوصول لنهايته يوماً او بالاحرى بنا بعض الاهتمام فى مصيره ...

*****
الفقرة الاولى بقلم / سحر أشرف
الفقرة الثانية / بقلمى




12 نوفمبر، 2013

نبذة مختصرة


كنت اخشى عندما التحقت بقسم الاقتصاد الا اجد ما يحفزنى على البقاء فيه
غير ان هذا القرار قد اتخذتة مسبقاً حتى وان كان القسم جحيماً ، يتعلق الامر بمحاولى البحث عن الراحة
فى مكان لاول مرة قمت بإتخاذ قرار فيه واخترته بملئ ارداتى
مع الوقت صار قسم الاقتصاد حالة طبيعية وليست طارئة مثلما كان العام الماضى
اصابنا الدوار من المواعيد المختلطة ومحاولة الاعتياد على الاجواء الطارئة بغياب المكان
والمحاضر حيث كان العدد قليل جداً ، احيانا يصل الحضور لارقام اليد الواحدة
لدرجة ان القسم كان مهدداً بأن يتم الغاؤه والاكتفاء بالاقسام الاخرى وكان هناك ضغط  لحدوث ذلك
ولكن بعض الدكاترة اخذوا على عاتقهم تحمل الموضوع واستكملنا الدراسة فيما بعد ..


11 نوفمبر، 2013

درس تاريخ


فيما مضى منذ حوالى القرن الماضى كان العالم عبارة عن قوى عظمى متعددة تتشكل جميعها فى منطقة واحدة
غربية من العالم يطلق عليها حالياً الاتحاد الاوروبى ، لم تكن اوروبا متحدة فيما قبل ، كانت تحتوى على كمية تشرد
عالية المستوى فى الوقت الذى كانت الخلافة الاسلامية نتشر دعوتها فى اقطار العالم الى ان وصلت للأندلس (اسبانيا والبرتغال)
حالياً ، كانت التجربة الاولى بينهم فى صد التوسع الاسلامى حينها ، تحديداً فى معركة تسمى "بلاط الشهداء"
قامت ونشأت بعدها بما يعرف بفرسان الصليب ، ثم على مرور السنوات واضمحلال الخلافة الاسلامية وبعدها الاندلس
طُرِد المسلمون من هناك فى اخر مواقعها وهى غرناطة

قامت فيما بعد الحروب الصليبية ، الهدف كان واضحاً ، الاستيلاء على الشرق وثرواته مع نزعة موجودة منذ القدم
بإضطهاد المسلمين ، القرن الماضى كان ملئ بالاستعماء ، لا توجد دولة عربية واحدة قد نجت منه بعد الحرب العالمية
الثانية باستثناء السعودية التى كان يحكمها الشريف حسين  الذى ساعد الحلفاء للقضاء على الدولة العثمانية
آخر الدول الاسلامية ، املاً فى ان يصبح هو الخليفة فيما بعد ، ولكن كل الوعود التى قطعتها بريطانيا له مقابل مساندته
لم يتم الوفاء بها بالطبع ، خاصةَ بعد تقسيم الوطن العربى وافريقيا الى مستعمرات تضاف لملكية الحلفاء بعد انتصارهم
فى الحرب العالمية الاولى

الدولة ربما الوحيدة التى لم تحظى بمستعمرات فى هذا التوقيت رغم قوتها كانت المانيا ، يرجع ذلك لهزيمتها فى الحرب
بينما ايطاليا كان لها نصيب محدود متمثل فى ليبيا ، بالرغم من فقرها المدقع آن ذاك ، ولكنه سباق كما تعلمون
اشبه بتقسيم ثروة للورثة الجدد فى العالم ، وايطاليا كانت بمثابة الابن الاصغر الذى تبقى له الفتات
بالطبع هناك اتفاقات بينهم جميعاً على ذلك ، حتى لا يطمع البعض فى ما يناله الاخر !

بعدما استولت بريطانيا على الجزء الشرقى ماعدا فلسطين التى كان مزودجة الاحتلال باسم " الحماية الدولية "
 وتدريجياً صارت لبريطانيا وحدها ثم لليهود ، بينما فرنسا على الجزء الغربى بدايةً من تونس وبالطبع هناك غيرها غير عربية
بإفريقيا والقارات الاخرى ، سيطرة العالم فى هذا الوقت كانت فى يد الاكثر نفوذ وقوة  بريطانيا ، وصل لحد قول
الامبراطورية التى لا يغيب عنها الشمس من كثرة المناطق التى كانت تابعه لها

معها فرنسا والمانيا التى قامت بعد ذلك وايطاليا اكثر الدول شهرة فى اوروبا ، حدث الصراع مرة اخرى فى الحرب العالمية الثانية
ادى الى اختفائهم جميعاً عن السيطرة العالمية ، وكان وقتها هناك نجمين قد بدؤا فى الظهور ولكنهم كانوا يمارسون سياسة العزلة
عن العالم (امريكا .. روسيا ) ، الثنائى العدائى على مر التاريخ ، ادت نتائج الحرب العالمية الثانية الى ابرازهم كقوى عظمى
ثنائية بعد ذلك ، وصراعاتهم فى الحرب الباردة ، ثم تفكك الاتحاد السوفيتى لتبقى امريكا الاقوى والاكبر سياسياً وعسكرياً

الفارق فى هذا العصر ان مصدر القوة اصبحت لا توزن عسكرياً فقط ، والا لكانت الكرة الارضية تحت السيطرة المباشرة لامريكا
تلعمت امريكا الدرس جيداً واصبحت تابعية العالم لها بمساسية بعض الدول واشتراك المصالح للبعض
والقوة الاقتصادية والاعلام من جانب وتحكمها فى الامم المتحدة ومجلس الامن
وفرض قوتها والضغط على الجزء المتبقى عسكرياً..
 نحن نتكلم عن فارق قرن او اثنين من الزمان يفصلنا عن كل هؤلاء .... هنا ينتهى الدرس  



9 نوفمبر، 2013

عن الاخوان

بعدما خروجنا من المحاضرة استوقفنى حديث شخص ما مع زميل لى ، كلاهما من الاخوان المسلمين
الشخصيتين تتسمان بعدد من الصفات الحميدة اهمها ان اسلوب النقاش وحده هادئ وهادف
الكثير من طلاب الاخوان كذلك ، لا يوجد تعصب اثناء معارضتك وانتقادك لهم
لعل الحظ هو من اوقعنى مع شخصيات كهذه عالية الجودة فى النقاش وليس كما يروج للبقية
على انهم مجرد " همج" او "خرفان" كما يقولون ...
خلال السنة الماضية بأكملها انتقدت كل ما كان يحدث فى عهد مرسى لزميلى هذا
والذى ازداد قربى له ليصبح فيما بعد صديقاً وليس اى صديق ، كل ما كنت اراه وما اسمعه عن الاخوان
كان ما يفعله صديقى هذا ومجموعة الطلاب الاخوانيين يجعلنى فى حيرة من امرى !
اذا كانوا بمثل هذة الشخصيات فلماذا يقال عليهم كل هذا الكلام ؟!!

وبرغم من انتقاداتى الحادة احياناً الا اننى لم ارى منهم سفاهة فى الكلام او تعليق قد يخدش الحياء
كما يفعل آخرون عندما يتحدوث عن خصم لهم فى السياسة
الاخوان ان كانوا ناجحين فى شئ فهو فعلاً فى نشآة هؤلاء الطلاب على التسلح بالاخلاق
وهذا الى الان للامانة ما رأيته فى معاملتى معهم ، بالطبع الناس والاعلام لهم رأى اخر تماماً وهم احرار فى ذلك !

قلت فى نفسى لو تقلد هؤلاء قيادات الجماعة ذات يوم ، مع قبول النصيحة من الناس
ودراسة التاريخ جيداً حتى لا يتم الوقوع فى نفس الاخطاء السابقة ، سيكون لهم شأن عظيم
لانى دائماً انظر لصديقى هذا بأنه من فصيلة الاخوان المثالى الذى يرى التنظيم فى اهدافه القديمة
والتى تم البناء عليها اول لبنه للاخوان المسلمين ، تعبت من محاولة قولى له ان الجماعة غير ما تراها
هناك امور كثيرة تغيرت ، هناك سياسات اتخذت طريقاً اخر غير اصلاح المجتمع
الاخوان تغيروا فعلاً واصبح فهمهم فى بعض الاحيان صعب ومستحيل

تم ظلم الاخوان ، نعم ، ولكنهم ايضاً شاركوا فى وصول هذا الظلم لهذا الوضع الذى نراه الان
الامر مثل" التورتة " التى تضيف اليها عدة مكونات لكى تصل فى النهاية بهذا الشكل النهائى
مكونات مثل سفه بعض القيادات ، قرارات خاطئة ، استعجال وطمع فى السلطة مسمى لديهم بطموح
الدخول المباشر لفرض واقع مثالى لا يوجد للمجتمع استعداد له حالياً
طبعاً مع بهارات مثل الاعلام ونقل اى صورة سيئة عنهم على الهواء مباشرةً ، نسب معظم الجرائم ان لم يكن
جميعها اليهم ، تعمد تفسير ما يقولون بجانب سلبى فقط ، النظرة الكريهه لهم دون اسباب واضحة
كما انهم خلقوا بمرض ما وراثى يجب ان نجتنبه ، بالاضافة الى شئ اخير وهو
القاعدة الواسعة من الشعب ذات العقول الخاوية
لا تفسر ولا تفكر انما فقط  كل ما فيها عباره عن اذنين بحجم سماعات الاستريو فقط !


8 نوفمبر، 2013

كلام محترم !

يبعد الله عنك شر توقف عقلك عما يجب ان تفعله فى الساعات التالية له
يصيبك التوهان كمن ضل طريقة ولا يعرف اين يتجه ، وما الوظيفة التالية للحواس
ام ستبقى كما هى معطلة تدور حول نفسها بحثاُ عن اشارات للعمل ...
ذلك ما حدث لى ، لم اجد سوى النوم طريق وماجاءنى منها غير زيادة فى التوهان

لا اعتاد النوم مبكراً جداً بعد العشاء ، لا ينالنى فيها سوى الاحلام التعيسة
والاكبر من ذلك انك تستيقظ لتجد نفسك مازلت ليلاً ولن يأتى الصباح بعد حتى
وان آتى لا اعرف كيف اعيش فيه لاننى ولفترة طويلة لم اعتاد حياة الاستيقاظ صباحاً
 سوى للمحاضرات ، حسناً .. حسناً .. اراك الان تقلب كف على كف ..
المهم سأحكى لك قصة على الماشى .....

كالعادة ، كان يا مكان وياسعد يا اكرام ، ولا تسال من هو سعد ومن هى اكرام ..؟!
لاننى مثلك ،سمعتهم يقولون هكذا ولا اعرف السبب
لعلهم كانوا ابناء صفاء ابو السعود التى حسب خلفيتى الطفولية هى من كانت تروى هذة الحكايات
والتى اخذ عنها المصريون الاغنية الشهيرة للعيد بمقوله" سعد نبيهه" والموضوع اصلا  لا فيه "سعد"
ولا يمت بصله بـــ "نبيهه"..، الحكاية ان العامية المصرية ان كنت تعرفها جيداً هى السبب فى ذلك
لان المقولة الصحيحة هى ..." سعدنا بيها " ..

من الواضح اننى لم احكى لا قصه ولا اى شئ !
وبما اننى لا املك ذلك ، اذا عليكم تحمّلى قليلاً فى السطور القادمة

ما الهدف ؟! ، اعنى ما الذى يمكن ان يتغير ..؟
نكتب وندّون ونقراً ، ولكن على ارض الواقع من يهتم
ماهو الجزء الذى سوف يتقبل التغير مثلما نريد .. وحتى لا نصطدم بعد ذلك بجدار الواقع
احسد نفسى اننى استطعت ان اصل لتلك الحقيقة مبكراً ..!!

يتنابنى شعور بان يدى قد لا تحب ان تمسك القلم مره اخرى !
عندما يأتى ذلك الزمن الذى تستطيع يدى ان تشعر بانها مفيده عندما تكتب ، ستأتى وستعمل
غير ذلك .. فى كل مرة احاول فيها ، سأصاب بالاحباط المقنع الذى يجعلك تدرك جيداً الا شئ سوف يتغير !
اتدرك اين الخوف ..؟!
عندما يأتى هذا الزمن تكن يدى قد عجزت على ان تتحرك مره آخرى لانها ستكون حينها تحت التراب ..


6 نوفمبر، 2013

شئ من المرارة

اشاهد مسيرة اخوانية مكونة من الفتيات التى تنادى دائما بـ" رابعة " و" يسقط العسكر"
والاحد السابق كانت مسيرة صبيانية ، نراهم ونحن امام المحاضرة من الدور الرابع او الثانى
واحيانا الخامس ، ومن ضمن حرية الرأى المنتشرة فى طول البلاد وعرضها
تم وضع سيارتين شرطة " البوكس الازرق" امام البوابة والتى بالطبع من اجل اعمال البلطجة
ومن اجل تأمين الطلاب اثناء الخروج من المجمع .. اليس كذلك..؟!

بعض الشباب يعلو اصواتهم فى المقابل مع بعض السباب والبعض من يقوم بعمل مسيرة مضادة
هدفها التشويش يريدون فقط ان يرمى عليهم حبة رمل ليعطوا لانفسهم الضوء الاخضر
للانقضاض على تلك المسيرات ، هذا ما رأيته بعينى .. لك ان تفسر الوضع مثلما تريد

اصابنى الغثيان حتى اصبحت لا اريد ان اشعر بهذا الكم من الاستفزاز والتواكل والفوضى
التى يحكمها فقط مجموعة من الاشخاص وليس نظام ، لا يوجد شئ ستشعر معه بالراحة والامان
 هنا اغتيال ثقافى ، المكتبات ومعامل الحاسب الالى _ان وجدت_ فهى فقط تشغل حيز من المكان
قل لى ..اين يذهب الطلاب ؟..
هناك اماكن كثيرة ، المدرجات - القاعات- السلالم- الدور الارضى - بلكونات جانب المدرج
بجانب السيارات الفارهة التى تخص الدكاترة -  الرملة الصافية التى ينقصها شاطئ فقط
وتصبح مجمع سياحى بدلاً من التعليمى ، لا اعرف لماذا لا يقوم وزير السياحة بزيارة المنطقة هنا؟!
امر محير وجود ملفات هذا المجمع على مكاتب وزارة التعليم العالى !

هنا التعليم يشعر بغربة واضحة ، ليس الهدف الاساسى
 الذى يمسك رقاب الطلاب هو " الامتحان" نصف وآخر العام
 تخيل لو لم يوجد هذا الاختراع المهم الذى يجعل الطلاب يذهبون بأرجلهم لهذا المكان
اقل شئ لن يوجد هناك سطوة للدكاترة على الطلاب ، بل سيأخذون الإذن منهم بإبتداء المحاضرة

المؤكد من اختراع هذا الامر كان مصرياً حتى النخاع  يهوى السيطرة والتحكم فى الخلائق
لا يهم ابداً ان يكون الامتحان معبراً على المستوى الفعلى للطالب او حتى للمادة الدراسية نفسها من الاساس
المهم فقط انه نظام موجود ، لا يهم اى شئ آخر ...
____
ملحوظة ..تم  كتابة هذا المقال  اثناء المحاضرة ! 



5 نوفمبر، 2013

ترجمة !

كانت تعمل فى قسم الاثار ...
 تخرج مبكراً وتذهب الى المتحف الذى يزوره كل اسبوع فى ذلك اليوم
الثلاثاء .. اليوم الذى يرتدى فيه الملبس الكاجول وحذاءه الرياضى وسماعة الاذن وكتابة المفضل
ليس له رفيق او صديق غير العمل .. ولكنه يرفض ان يكون احد معه حتى فى يوم الاجازة الوحيد فى الاسبوع
يوم الجمعة يعد من الاجازات ايضاً ولكنه يسافر فيه الى البلده ويقطع بذلك ثلث اليوم فى السفر فقط
ثم الذهاب لاصدقاء البلده وبعد ذلك الجلوس قليلاً والتحضير للرجوع فى المساء الى المدينة

تعرف عليها اثناء قيامها بشرح جولة من احدى الجولات السياحية وكان يعرف اللغه الاسبانية قليلاً
وكان من سوء الحظ انها لم تتعلم الاسبانية حتى هذا الوقت رغم معرفتها الانجليزية والفرنسية بطلاقة
من الممكن ان يكون معظم السياح كذلك من الجنسيتين الانجليزية والفرنسية 
فبعض الاثار يرجع تاريخها لبعض فترات الاحتلال القديم للانجليز والفرنسيين

تدخّل هو حيث كان قريب .. وطلب منها ان تقول الكلمات بالعربية ويترجم بالاسبانية
وانقضى الفوج بسلام شاكرين هذا الرجل على قيامه بشرح ما تقول هى
حتى ذهبوا لمدير المتحف يشيدون به عنده لما فعل ، هذا الامر الذى ضايقها قليلاً
فالمدير سيقول هذة المرة انقضت بسلام، ولكن المرات الاخرى سنضطر بالاتيان بشخص يعرف الاسبانية
وبالتأكيد كان يقصده هو ...

شعر هو بذلك فأسرع بالحديث معها وانتهزت الفرصه  وطلبت ان يتم تعليمها الاسبانية
ولكن اعتذر فى البداية لقصر الوقت وبعد الحاح منها قليلاً حيث انها ليس لديها وقت خارج العمل
فاضطر للوافقه بشرط ان يتعلم هو الاخر بعض الفرنسية التى تجعله يستطيع ترجمة
بعض الروايات لكتّاب فرنسيين الذين ليس لهم ترجمه عربية فى المكتبات او الانترنت

انقضى الوقت وصار يوم الثلاثاء هو الموعد الذى يضيف لروحه وروحها دفء خاص بهما
لم يعد زيارته للمتحف وحيداً تزعجة او تصيبه ببعض الاحراج عندما يمشى وحيداً
او يتخذ ركناً ويقوم بقراءه الكتاب الذى جلبه معه
وعندما بدأت فى تعلم الاسبانية وصارت تستطيع التكلم بها وانجز المطلوب
فوجئ برساله منها باللغة الفرنسية والتى لم يكن على اهتمام بها كثير قدر اهتمامه بمن ينطقها
فاخذها معه الى البيت وحينما وصل للباب توجه مباشره الى حجرة المكتب وفتح الرسالة
وبدأ فى الترجمة ..
Je)  ) تعنى انا .. و((aime يعنى يحب .. بينما فى المنتصف ذلك الذى يعبر عن صفه المرسل اليه
كانت (
(t' وتعنى بالعامية حرف الكاف .. اذا ترجمة الجملة باكملها تعنى " بحبك " ! ...
تنهد تنهيدة طويلة جعلته كمن ازاح من على صدرة عبء ثقيل كان يحمله منذ زمن بعيد
 ثم  اسرع  بعدها بكتابه جملة واحده (
Te amo) !! ...


4 نوفمبر، 2013

على شاطئ العاطفة

مش كل عاطفه بنحسها ناحيه حد هى بالضرورة بتكون صح
العاطفه مش خارح القانون ،قانون الصواب والخطأ
رغم انها من النادر انها تخضع للتنصيف دا بس واجب نحطها فى الميزان

فيه عاطفه بتخليك تدّى غيرك من غير  تاخد شئ  وتشوفه شئ كبير ويقعد يكبر جواك
بس من غير مقابل منه او تبادل لانه بيبقى من وجهه نظرك انت بس يستاهل
ساعتها بتحس انك بتتآكل لحد ما هيجى يوم
وملاقتيش نفسك ويكون الشخص دا ضخم جواك
 مش قادر تتعامل معاه او تتصرف فيه لان شئ مش عادى جواك
بتحس انه ملهوش بديل ونفس الوقت مفيش اى احساس مقابل ليك
هنا العاطفة بتفسدك
 وبتكون اكبر غلطة بتعملها كل ثانيه بتعدى لو استمر الشخص دا عايش فيك
انما لازم تشوف نفسك
 ودا مش معناه انك انانى بس انما بتعدل شويه زى ما قولت من الميزان

فيه عاطفه صالحة ودى إيّاك تفرط فيها او تخبيها
عاطفة منك للشخص ما  واللى هو كمان انت جواه
تكبر العاطفه بينكم وتصنع بوجودها حائط صد لاى عقبة
 ولأى مشكله ممكن تقابلكم فى يوم من الايام
التفكير اللى الناس بتقع فيه ناحية العاطفة
التفكير انها كلها عمرها ما تكون غير للخير ،دا صحيح
بس  مش لاى مكان انما فى المكان المناسب  وبس ...
ماتحطش العسل جوا قهوه وتشرب وتقول طعمه حلو !,بتضحك على نفسك
فيه حاجه دائما قبل الحب  فيه خانة لازم تتملى  واوراق لازم نقراها
 ومكان لازم نزوره قبل ما نقرر تعطى عاطفتك لانسان إفتكر انه انسان
لو مش زى اللى جواك بالظبط يبقى كده بتميل الترابيزة
 وكل شويه يقع منها حاجات لحد ما فالآخر وفى النهاية هتلاقيها مقلوبه فوق دماغك !


______
جزء من حلقة (على شاطئ العاطفة)
من كتابى الاول " البوابة " ...



3 نوفمبر، 2013

الطيبة التى لا مكان لها ..

بدءت المشكلة عند ذلك الشاب حينما توفى عمه شقيق والده وترك والدته
 التى تشبه فصيلة العقارب من النساء ، وممن يطلق القول عليهم اكثر اهل النار
وابنه الذى تحول فيما بعد الى بلطجى يصيح ويعلوا صوته على ما هو اكبر منه ، يطيح بمن امامه
لا وجود احترام ولا ان هناك دماء واحدة كانت صلة رحم فيما بينهم من قبل
ركن ذلك الابن الى اخواله والدته الذين ملئوا اذنية بالسمّ،  وصل الى كل طرف فى جسدة
اصبح العداء شئ مصرح به وعلانية تصل الى كل شئ مشترك بينهم

ذلك الشاب مشكلته انه طيب ومسالم ، يريد فقط ان يعيش فى سلام مع من حوله
لا يبدأ العداء ابداً مع احد ، ولا تطاوعه نفسه ان يخدش كرامة احد
دائما كان يقابل السيئة بالحسنة او بالتجاهل او بالرد الذى لا يتجاوز الاعتراض على اقل تقدير
فى لحظة ما شعر انه ليس له مكان فى هذا العالم
من هم اقرباءه هم من يستبيحون كرامتة ويهددونة فى امن بيته وعائلتة
يعيش فى قلق دائم ، ربما تحدث مصيبة هنا او هناك من حيث لا يدرى
لا يعرف النوم السهل الان ، بين عينية ذك الموقف الذى تعدى عليه فيه احد المتحولين
من اقاربه ممن صاروا عقيدة للبلطجة بعدما كان يراهم باحترام ..

يسأل لماذا كل ذلك يحدث..؟ ، ولماذا دائما الاقرباء هم من يكثر منهم المشاكل
يتساءل من اصبح فى العائلة له لسان ليعترض ويقف بجانبه
من هناك يسانده فى مواجهة من يريدون حق ليس بحقهم ..؟!!
هناك لحظات يشعر فيها بالغربة والخذل
هناك شعور بأنه ليس مناسباً لهذا الزمن ، كان عليه اولاً ان يتربى الا يكون به من الطيبة شئ
ان يتعلم كيف يعتدى هو الاخر ويأخذ حقة عنوة اذا لزم الامر ..
وان يتجاهل هؤلاء المتفرجون الذين ليست بهم من الشجاعة ما يستحق النظر اليه ..

فجأة كره الجميع وأولهم نفسه ، كره العالم ، كرة كل شئ
كيف من اكل معه عيش وملح ومن تربى معه فى بيت واحد ان يعاديه بهذا الشكل
كيف اصبحت صلة الرحم جوفاء ليس بها اخلاص ولا امانه..؟
افاق على الحقيقة ، العالم هكذا منذ زمن بعيد ، انه فقط من كان لا يراها !!...


1 نوفمبر، 2013

هذة المرة بلا غموض


لست انا ، هل تعرف هذه الحقيقة الواضحه ..؟ هى على الاقل لنفسى كذلك
لم اكن ابداً من ظللت بداخلة ، كل هذة السنوات ، هذا الوجهه
ذلك الصوت ،مااراه مااسمعه يبدو كالمسرحية التى ابدو فيها بشخصية ما
بالتأكيد هى ليست شخصيتى ، المشكلة ان المسرحية خالدة الى ان اموت ولا يجب تقمص دور آخر ..
لان الجميع اعتاد رؤية هذا الانسان بذا الكيان دون سؤال وحيد وهو من انا فى الحقيقة ..؟!

لست متشائماً او مكتئب .. انت لا تعرفنى وان كان ذلك ظاهراً على ملامحى وسلوكياتى
انا فقط اكثر انسان مخدوع فى بقاء الامل فى داخله الذى يحيى كل صباح ولكن امل لا وقود له
الكمية المطلوبة تنفذ فى محاربة اشياء اخرى اراها كل يوم وليس لاى انسان اخر القدرة على رؤيتها غيرى
الا اذا كان يملك القدرة على معرفة ما وراء النفس وقراءة الافكار التى تظل صامتة داخل العقل

المشكلة اننى اعتدت على وجودى بهذا الطباع الذى يعتبر البديل فى ظل غياب الاصل حبيساً وراء القضبان
مقيد بسلاسل تجعلة يرى ويشعر ولكن لا يتحرك ابداً ، مات الدافع منذ وقت طويل حتى نسيت ماذا كان هو

ارجوك لا تأخد كلامى للمرة الثانية على انه حزين او مؤلم ، انا اضحك كثيراً وليست لدى مشكلة فى الواقع
انا من صنعت نكباتى بيدى وفى نفس الوقت ليس لدى القدرة على الخروج منها
كل ما فى الامر اننى لم اعد ارى فى العالم ما يستحق ان يولد الدافع من اجله

اتريد الحقيقة ؟ .. نعم لن اطيل عليك ، اذا خرج هذا السجين من داخلى فلن يوجد انسان فى حياتى
الا وسيتألم ، سيصاب بصدمة من رؤيتة افعل اخطاء كثيرة ليس لها مبرر
سيعانى من تقلباتى ، سيحمل هماً لا اريد لاحد ان يتحملة غيرى ، ذلك فذلك السجين يختبئ دايما
حتى لا تنفجر الحياة من حوله وليحافظ على ذلك الايقاع المتبقى لدية فى الحياة
ولكن عندما يفيض بى يوماً .. لا تحزن .. لا تفكر حتى .. عليك ان تدرك ان ذلك هو الطبيعى
لعلك اذا ستفهم ماذا فعلت الحياة بى ولماذا كنت صامتاً طوال هذا الوقت

لا تسألنى لماذا افعل كذا ولماذا لا افعل كذا .. لاننى متأكد لو كنت فى مكانى ستفعل ما فعلت
ولا تظن انك ستقول الصواب ، انت فقط لا ترى الا جانب واحد وتطلق حكمك بناء عليه
وللاسف ليس لدى القدرة على توضيح الجوانب الاخرى غير ان اخلع روحى واجعلها بدخلك
حينما..... ستفهم او ستصمت لانك اخيراً عرفت ...