31 يناير، 2014

الجزار



رواية لحسن الجندى ، تحكى بالتفصيل الممل حياة انسان ، مواطن من ملايين المواطنين
صادف اسمه ان يكون هو نفسه اسم مرتكب احدى العمليات الارهابية
ولك ان تتخيل ماذا فعلت مباحث امن الدولة حتى تكشف للاعلام بأنها استطاعت القبض
على ذلك المدعو  .. نعم قامت بالقبض عليه رغم انه برئ !!
لن احكى عن تلك الاساليب التى قاموا بها ليعترف بإنه مرتكب الجريمة
ما حدث فى النهاية انه صار متشرداً ، ادخلته عائلته مستشفى الامراض العقلية
بعد ان توفيت زوجته جراء حادث اغتصاب وتوفيت طفلته الرضيعة نتيجة تركها وحدها
فى شقته بعد منتصف الليل ولعدة ايام  تعانى من الجوع والالم !!

"ادم عاد" .. تلك جملة كتبها احد ضحاياه بعد ذلك قبل موته باصبعه المبلل بالدماء
تلك الضحية كان مخبراً من ثلاثة مخبرين ومعهم اربعه ضباط ثلاثة منهم برتبه رائد
والرابع برتيه اعلى ، كانوا هم بالترتيب بقية الضحايا
تفنن "ادم " فى قتلهم والانتقام منهم حسب دور كل واحد منهم فيما فعله له
منهم من كتب عليه " لا ارى ولا اسمع ولا اتكلم " وهؤلاء هم المخبرين
بينما الضباط فكل منهم على حسب ما فعله ، الاول قطع ساقيه
والثانى استخرج المخ من الرأس والثالث قطع عضواً تناسلياً !!
الرابع لم يتحمل فانتحر وحده ....

قصة قد تكون واقعية ، تظهر فساد بعض الاجهزة الامنية التى من واجبها
حماية البلاد ، يتعللون بأخطائهم انها لصالح الامن العام
ليس هناك مشكلة بالنسبة اليهم فى التضحيه بعشره او بمائة فى سبيل انقاذ الملايين !!
رواية لذيذة وممتعه ولكن عليك ان تمسك قلبك فى بدايتها ..  ان لم يكن قلبك به بعض التماسك
فلا تقرأها ارجوك .. ويحدث لك مثلما حدث لى فى بدايتها ...

على وجه الخصوص ، اعجبنى رد فعل " آدم " وتخطيطه العبقرى فى تنفيذه للانتقام
كما اعجبى ايضاً  دور ضابط المخابرات فى الرواية الذى كان افضلهم جميعاً
النهاية رمادية .. قد لا تظنها هى النهاية ، قد يختلط عليك الامر ، عليك القراءه بتركيز
ستشعر انك البطل والضحية فى وقت واحد .. سترى مالم قد تسمع عنه من قبل !!
 


30 يناير، 2014

عالم غريب



لحظة التحول والتغيير لا تتطلب اكثر من مواقف صادمه تعبر ذهنك بشكل مستمر
ضفط نفسى لا تفرج عنه ولا يعلم احد به ولا تسمح بذلك
جلسات مع النفس بصمت غريب ، تقلل الكلام مع الناس ، تميل للعزلة
تتحدى اسؤأ الظروف التى قد تمر بها كالخوف كألياس كالخسارة
 وتجد انك قادر على التعايش معهم ، التكيف معهم بشرط ان يوجد لديك الاستعداد الدائم
لكى تصبح شخص اخر ، تفكيرك ، احساسك ، يصبحان اقوى او على الاقل يظهران التماسك
تركن الاحلام والطموحات فى زواية بمفردهم  تفكر فى الواقع ايا كانت الصعوبة
فى تقبله على انه شئ طبيعى ، ترى امامك امثلة على ذلك التكيف والتحول
تدخل طاقة الغضب فى هذا التوقيت لتضيف اللمسة الاخيرة ، بعدها لا تعرف من انت
الدائرة تدور من جديد .. ولكن يبدو انها فى حلقة جديدة هذة المرة !!


29 يناير، 2014

خمسة سابعة ثمانية





(4)
مبدئياً لا تقل لى ان الترتيب الصحيح هو وجود رقم " اربعه" .. مش ناقص مشاكل !!

(5)
عندما اقرا بعض المقالات عن مشاكل المجتمع لا اعرف لماذا اشعر وكأن تلك المقالات بينها
حائط اسمنتى لا يوصل خلاله مياة ولا كهرباء للمسوؤلين فى المجتمع ..
عفواً اقصد المسؤولين المفروض انهم فى المجتمع ، الصراحة هم فى كوكب ونحن فى كوكب اخر
تجد الكاتب قد تحمس بشده لسرد بعض المشكلات ولكن فى الاخير تجده بعد نجاحه
فى سرد كل تلك الازمات يشعر كمن يؤذن فى مالطة ، ولا شئ يتغير ، يجعلنى فى حاجه
 لطرح سؤال يلح ملح الحاحاً وهو لماذا قمت اصلا بكتابة ووصف للمشكلات ؟!

(6)
لا اقصد الاهانة لهذا الرقم ولكن حاول ان تكتبه بالفصحى بغير الالف واللام !!
قد اكون بلا ثراء لغوى وايضاً لا اريد كتابته بالعامية ..

(7)
منذ عامين وكان لدى امل ، وبعد ماحدث فى الايام القليله الماضية
 وبعد التأكيد على هجرة " امل " خارج البلاد
جعلنى اعيد السؤال مرة اخرى .. لماذا قمنا بالثورة ؟!  ستجد الاجابة لدى عادل امام
عندما قال فى مسرحية الزعيم " انا لا اعرف  لماذا قمنا فى الثورة .. انا كنت فى الحمام ساعتها "
 عفواً تذكرت اننى لن اتكلم مرة اخرى فى السياسة !

(8)
حضرنى داخل نفسى بعض الكلمات لاحد الذين اتابعهم على الفيس بوك ، مما قاله كان الاتى
لماذا نبكى على ما حدث ؟ ، هذا الجيل ماذا فعل ؟ ، ماهى محصلة الافعال بغير بعض التظاهر
وملايين المشادات فى الفيس بوك وتويتر ؟! ، هل جاهدنا فعلاً للوحدة مرة اخرى ، ام تفرقنا مثل قطيع الغنم
وجعلنا آفة الاعلام وسياسات النظام تلتهم ما بداخلنا فى عجز وضعف امام انفسنا
ماذا فعلنا فى الشارع وللغلابة وللناس لكى نقلل من اعداد الجهل السياسى ؟؟


ملحوظة اولى  .. اعتذر
 اذا كان دمى تقيل عليك ..
اذا كنت ترى ما اكتبه عبارة عن تشاؤم ..
اذا كنت لا استطيع الاضافه بقلمى لك شئ مفيد ..

ملحوظة تانية.. الصورة قد لا توصف ما يوجد فى الموضوع

ملحوظة تالتة  ... الشئ الوحيد المتبقى لدى هو الكتابة الان ولو لمجرد التنفيس عن النفس  
فاعذرنى انت ....
 

28 يناير، 2014

واحد اثنين ثلاثة


(1)
توجهت قبل الظهيره بحوالى ساعتين الى موقف السيارات وركبت متجهاً الى الجامعة لرؤية احد الاصدقاء
قضينا بعض الوقت ثم ودعته امام سيارة المكروباص المتجهه الى الموقف العام ليذهب منها الى بلدته
ثم توجهت انا ناحية منطقة اخرى فى انتظار صديق اخر قد اخبرنى بأنه يريد مقابلتى لامر هام
على حوالى الخامسة مساءً كنت فى ذهابى الى الموقف العام لاعود انا ايضاً الى بلدتى ...

(2)
لم يعد هنك داعى للكلام عن السياسة ، لن يستمع اليك احد ، مهما تكلمت فسترهق اعصابك وتستنفذ صوتك
فى محادثة للتحول لمناقشه حامية وقد تصل الى اشتباك بالايدى والاسلحه اذا تظرت الامور
لن تستفيد بشئ ، من تتحدث معه هو قد حدد وجهته من  زمان وانتهى الامر
مجرد فتح باب للحوار فهو لاثبات كل طرف منكم انه يملك الحقيقه وحده ، واما انه يعرف الحقيقة فعلا
ولكن لا يريد ان يظهر بمظهر الغبى او المغفل او الذى لم يكن يعرف شيئاً وافاق من غفلته على يديك
تخيل نفسك امام مسرحية وانت المتفرج ودع الامور تجرى كما هو مكتوب لها ...

(3)
الناس تتلهف ويعلو شهيقها عندما تخبرهم بشئ ما ، تتسارع ضربات قلوبهم ، البعض قد لا يفكر بعقله حينها
البعض الاخر يعبر عن احتياجه الشديد لها بشكل لا ارادى فى طريقته فى الكلام ، الجميع متفقون على سمة
واحده عندما تخبرهم بهذا الشئ ، الجميع يوافقون على ما تطلبه فى مقابله وان كان صعباً
خصوصاً عندما يكون هذا الشئ متوفر بكمية كبيرة ، بشكل يجعلك تتعدى ما كنت قد تخيلته قبل ذلك
يجعلك فى حالة كمن يريد ان يطير وفجأة راى انه ذو اجنحة وبإمكانه فعلاً وليس خيالا  ان يطير  ..
هذا الشئ هو العمود الفقرى للحياة ، تخضع من اجله كل المعانى فى نفوس البشر الا القليل منهم
هذا الشئ هو ...... المال


ملحوظة .. الصورة قد لا تشير باى صله للموضوع .. !!




27 يناير، 2014

القصه وما فيها ...


 
فى يوم 25 يناير قدوة باللى حصل  فى تونس عملنا ثوره ، فى ذكرى كل سنه بنثور ع النظام الحاكم
لان تقريبا بيطلع فشنك .. اى كلام فى الاخر زى المجلس العسكرى اللى بيقول انه حمى الثوره
فمسك حكم البلد سنة او قرابة سنتين تقريبا او سنه ونص وحصل فى البلد بلاوى كتيره
خلتنا نؤمن ان المجلس ماهو الا تكمله للنظام اللى اقمنا عليه ثورة
 حصل انتخابات رئاسية وبرلمانيه ودستور البرلمان فاز بالاخوان الاغلبيه وكذلك الرئاسيه
واتعمل دستور فى عهد الاخوان اتقال النتيجه النهائيه عليه ... نعم ودا عشان الاستقرار
سبحان الله نفس السبب اللى اتعمل بيه دستور دلوقت ، سيبك يا افندى من الاخطاء
والانتقادات الموجوده ، اصلا محدش قرا ، واللى قرا مافهمش .. من الاخر مانضحكش ع بعض
لحد كده تمام .....؟
بعد سنة بالظبط حصلت حاجه البعض بيقول عليها ثوره والبعض الاخر انقلاب
خرج وزير الدفاع بتاعنا وشال الحكومة والنظام ، وقام بتعيين رئيس مؤقت وحط الاخوان فى السجون

قبل منها كان حصل تلات حاجات
الاعلام سخن الشارع المصرى ضد الاخوان فلما حصل اللى حصل معظم الناس كانت ساكته
واللى اعترض راح لمنطقه اسمها رابعه العدوية واللى حصل بعديها ما يعرف
بمجزرة فض اعتصام رابعه
، عشان كده الاخوان ليهم شعار دلوقت بيرفعوا اسمه " رابعه"
وصار كل اللى يشير اليه مجرم قضائياً ؟، تصور!! ، لو بس رفع اشاره بايده معناها كده
تانى حاجه .. غباء الاخوان ساعد على سكوت الشعب لان الاخوان سابوا الثوار فى مواقف
قبل كده واثبتوا لقطاع كبير انه فقط بتوع سلطه
وف عهد الاخوان كان بيحصل قضايا كتيره معرفوش يحلوها ، كانت ازمات مفتعله تقريباً
عشان يثبت للعالم انه نظام فاشل
بس هو الحقيقه من غير حتى الازمات دى كان هو برضه نظام فاشل من وجهه نظرى
الحاجه التالته .. الاخوان اتوضعوا فى صورة الارهاب
يعنى اصبح شئ منطقى انك تصدق ان مجرد انك اخوانى تبقى فى نظر الناس ارهابى

وان اى حاجه بتحصل فى البلد بتحصل من الاخوان اصبح هناك اخوان فوبيا
دا بسبب الاعلام الموجهه من النظام الحالى عشان يزرعوا ف الشعب الخوف من الاخوان
وميبقاش فيه ملجأ الا لشئ واحد وهو رجوع حكم العسكر من جديد
واصبح وزير الدفاع اللى عمل الانقلاب او الثورة زى ما بيتقال رمز جديد رافعين صورته
شعبنا دا بيحب يصنع الفرعون ، سواء خوف او جهل او غباء

دلوقت اصدر قرار من شويه من رئيس الجمهورية اللى معينه وزير الدفاع
ان وزير الدفاع يكون برتبه مشير والمجلس العسكرى اعطى له تفويض للترشيح للرئاسة
 يالا يا شعب البس بقه عشان خارجين !!
حاله الاحباط فى الجيل دا بقت شئ طبيعى ، طبيعى جداً انك تبقى متشاءم  الواقع محبط من البلد
 ومن اللى عايشين فيها ومن اللى السلطه اللى دايره فى مكان دى ..


وكما قال صديقى ... ايـــــــــــام سودة !! 


26 يناير، 2014

محاولة . مجرد محاولة وليس الا




لا احتاج سوى عدة ارواق غير مسطرة وعدة اقلام واختفى من هذا العالم قليلاً
لا افعل شئ غير الذهاب لما قد يريح الاعصاب قليلاً ، يخرج ما يخفيه الوجه عن العالم
تحت راية الابتسامة ، تحت الجملة المسجلة ضمنياً فى هذا الزمن بأنك قد تبدو متعب قليلاً او كثيراً
  الحمد لله .. بالطبع الحمد لله على كل حال ثم لا تكتمل الكلمات ولا تلتئم الجُمل
لدى قصتين ، كتبت فى احداهما بعض الشئ ، والاخرى بعض الكلمات
كانت الفكرتان متّقدتان فى عقلى عندما كان ورائى مئات القصص الاخرى
ولكنها تحت موضوعة تحت اختام النسر تحت رفوف المكاتب وبيدى يدى المراقبين
اعنى بذلك .... ( المواد الدراسية )

لا اشعر بان لدى رصيد كبير من كتابة هذا المقال ، ولعل قد اجد فكرة اخرى فى بقية اليوم
الان اكتب واحاول ان اتحرر عن فكرة الكتابة من اجل شئ ، او هناك من سيرى ما اكتب
لا اريد ان يرى احد ما تبثه روحى لى ، اريد ان اصيح بكل الخطوط والاقلام والاوراق ولا احد يسمع
وفى نفس الوقت اكون قد انجزن المطلوب .. تحرر السجين بداخلى

انا لا اخاطب احد ولا ارجوا من احد ان يمد يده ليلقى علامه الاعجاب امامى
 لا اريد ان يقتصر الامر على ذلك وحسب رغم علمى المسبق انك قد ترى فقط الفتات
وتبحث عن كلمات معينة قد تجعلك تفهم ماهو محتوى الموضوع
ولكن صدقاً لا اريد ان اكتب عن شئ ، اريد ان اكتب وفقط ولا اعرف لماذا او من اجل من ..
دعنى بحالى قليلاً ، لا اريد النقاش ولا اريد ان ابدو بمظهر العارف بكل شئ ، ينقصنى الكثير لاعلن ذلك على الملأ

ان كان حالى سياسياً فى احباط مما يحدث ، فلا اريد ان اضع نظرياتى امام اعين الجميع ، ليست بالافضل ولن تكون
كنت احب دائما فكره ابطال الظل ، هؤلاء الذين يفعلون كل شئ ولا يعرفهم احد ، يحركون الناس والشارع
اساس الثورات والمؤامرات ، بفعل واحد منهم ينتج منه الالاف الافعال دون ان يرى او يسمع عنه
فقط فى النهاية تؤول القضية الى مجهول ... افكر دائما ان الظهور للناس اول طريق الغباء المطلق !

لست متشائماً ، انت فقط لم ترى ما رأيت ، رغم علمى انه لا يمثل شئ من المعاناة الحقيقية
 الفكرة ليست فى حجم المشكلة انما تأثيرها على نفسى ، انا من سمحت  للمتفجرات ان تدخل
فى شارع احلامى وطموحاتى وكانت النتيجة اننى مازلت احاول جمع شتات اجزائى التى تنطورت فى كل مكان
 لا تقل لى مرة اخرى اننى متشاءم.. اسمعت؟؟!!

هذا يكفى .. لا مزيد من السطور التى ستذهب ادراج الريح بعد يوم واحد من ظهورها امام الجميع
ان اردت ان تساعدنى ، فقط عليك بالدعاء بأن انتهى من  القصتين اللتان احملهما على ظهرى
منذ بداية السنة فى طريق خروجهم للنور ...


25 يناير، 2014

عن 25 يناير اللى كان فى 25 يناير




خمسة وعشريـــــــن يناير . تخيل معايا مفرادات اليوم دا
نستناه كل سنه عشان يقوم شويه من الناس غالباً من الشباب يثور ضد نظام
مرة للمجلس العسكرى ومره للاخوان وحالياً دلوقت ضد ..... استنى هاتيجى
هو واحد تانى رئيس او مش رئيس وهما مش طالعين عشانه هو بالظبط هما طالعين عشان واحد وراه
الراجل التانى او الاول بس عامل نفسه التانى ، بص المهم انه نظام قالب على عسكرى اقرب من مدنى
لو حسبت مجموعة العواجيز اللى ماسكه البلد ووزير داخليتها الهفق اللى مأمن كل شئ فى البلد
 ماعدا مديريات الامن !! ومنقدرش نقول انها جاية من الداخليه وبتضرب نفسها
بس برده لو شغلت عقلك شويه هتلاحظ ان الموضوع دا
اتهرس فى تلتميت فيلم عربى قبل كدا ، وان المغفلين بس اللى بينضرب على قفاهم مرتين

بص ياريس .. بتحب العسكر مقتنع انهم الحل الوحيد فى البلد خليك متمسك برأيك بس فكر وهاتعرف
ان حكم العسكر كان معظمه فساد وقمع حريات وأراء وتزاوج سياسين مع رجال اعمال وعمولات صفقات
مشبوهه وسرقة علنى لكل قطاعات الدولة ، الطبقة الفقيرة والمتوسطه فى البلد اكثر المتضررين
بينما الناس فاحشة الثراء والطبقة الغنية اوى دى  معندهاش مشكلة
بل تقريبا كانت مصالحها كلها بتصب ما قبل 25 يناير .. واللى هما ماسكين عموايد وقطاعات الدولة اقتصادياً

بص كمان .. لو فاكر ان الاخوان والاسلاميين السياسين هما الحل الامثل خليك برده متمسك بحزبك ورأيك
بس نصيحه هما يعتبروا سنه اولى او تانيه ابتدائى ، ماينفعوش حاليا للحكم
السبب الاول .. عدم وجود خبرة فى التعامل مع اى مشكله تحصل فى البلد وعدم وجود مرونة عشان تحتويها
دايما بتقابل الاخطاء بالرفض والمبررات ، ماصدفتش حد معترف انهم اخطئوا بجانب (ناس تانين) فى حق البلد
السبب الثانى .. ان الجو المحيط اجتماعياً لا يساعد على انهم يفرضوا منهجيتهم على الواقع وحتى لو قدروا
فالوسط والمجتمع مش فاهم يعنى ايه نهج اسلامى اصلا !!
هو بالنسبالهم متمثل فى تطبيق الحدود والربا والحلال والحرام اللى هو المفروض اخر قضية ممكن تفكر فيها
طب هاتقولى امال ايه القضية الاولى .. هاقولك توصيل الرسالة يعنى ايه ؟!
بالبلدى تتكلم وتوضح فكرتك صح والاهم من كدا ان اللى بينوب عنك وجهه محترمه فاهمه وواعية
 لكل شئ حواليها ونشر خصائص المنهج الاسلامى فى البلد بالتدريج ، خلى بالك انت فى مجتمع
 اصلا كتير منه مابيصليش الا الجمعه .. فبلاش نضحك على بعض وتقولى متدين بطبعه !


بص مرة كمان .. الثوار مالهومش قائد محدد ممكن تقدر تثق فيه انه بيمثل كل المطالب الثورية
 حصل انقسامات عديدة بين المصريين ، واللى هاقوله دا هو الزتونه نفسها خلى بالك ...
طبيعى يكون فى اختلاف فى الراى بس احنا متعودناش ولا اتعلمنا ازاى نتناقش اصلا
الصراع والقتل والهمجية فى التعامل جزء من ثقافتنا من الاساس ، ودا لان بقالنا كتير
 مكبوتين من دولة امنية و كل صورتنا عن السياسة هى تلويث مظهر وجوهر الشخص المعادى
 مش الوصول لحل واتفاق معاه ودا لو اقتنعنا انه من البنى ادمين اصلا !

حاجه تانيه او تالته ..وهى  الاعلام ، فيه مثل بيقول
هناك هامان(وزير فرعون) لكل زمان ، وهامان هذا الزمان هو الاعلام
انت عارف ان الاعلام حاجتين .. يا موجّه ( متوجهه من جهه معينه زى امن الدولة مثلا )
 او منحاز لطرف معين ، ممكن يصورلك ان العلبه فعلا فيها فيل ، ويخليك تبصم
وتصدق وتحلف بالله على كده !! ، كل اللى يهمه ان التيار او الطائفه اللى منحاز ليها تظهر
بانقى وافضل صورة والباقى عبارة عن قذارة منثورة على الارض
 فيه اعلام وهو معروف طبعا انه تبع اى نظام وهو التليفزيون المصرى بتاعنا
انه شغال تطبيل على اى نظام ، لو مصر حكمها قرد ، هايطلعوا القرود افضل مخلوقات الله
 واكثرهم حب للوطن وفدائيه وتضحيات وشغل اغانى وركوب مجانى على اى حاجه بداية من الثورة
والاعلام الاخر فى القنوات الخاصه الفضائية لبعض المذيعين مفيش داعى لذكر اساميهم
لكن  انت هاتشعر وانت بتستمع ليهم  بنسبة  تعريض على اعلى مستوى ..

بالبلدى كده ماتصدقش حد ، وخلى فى بالك كل الاحتمالات وفكر قبل ما تكوين رايك
عارف لو رايك مختلف بس ناتج عن تفكير مش قعده على الكنبه هاتبقى فى نظرى كبير اوى
وهاحترمك ومش بعيد تلاقينى بعدها مقتنع بفكرتك اللى كنت من شويه مختلف معاها ...

اخر شئ عايز اقوله فى اليوم دا .. ماتبقاش حمار !



23 يناير، 2014

انتهت ..






ايام من قلة النوم ، ايام فى ترقب وانتظار الساعتين اللى هتتسأل فيهم كام سؤال
يحددولك مستقبلك ..
لحظات وداع زمايلك ونتقابل لسه بعد شهر بعد ما كنا شئ واحد بنفس الاحساس
ايام الامتحانات ، بتحس انهم بقيت عائلتك اللى وضعتهم الظروف  ، نظراً لقلة الاعداد
تعرفهم بالاسم ، تعرف الطبع ، بالمواقف كل واحد فيهم ...
المهم .. كل ذلك مضى الان ، العجيب بعد ان انتهيت شعرت ان مازال هناك امتحان اخر قادم !!
لا مش ممكن .. اكيد هنتقابل بنفس الظروف قريب .. يعنى مش خلاص خلصت !!

كل ما دار فى عقلى هو شئ واحد طول السكة .. هاتعـــمل ايه بعد كده ...؟
لقيت عقلى بيقولى جملة واحده بس ... عيش طبيعى ماتفكـــرش ..
هو ليه حاسس انى كإنى كنت فى مغامرة فتح مغارة على بابا والميه واربعين حرامى
 اه هى ميه واربعين .. دا اسمى انا ملكش دعوه !!

ازاى اعرف اعيش طبيعى بقه ..؟
السؤال دا بقاله ست او سبع سنين من اخر مره حسيت فيها انى هاصحى اليوم الفلانى
والاقى نفسى مفيش صداع ، صدمة ، توتر ، ادمان للتفكير ، التشاؤم اصبح طبع
والسذاجة صار اسلوب حياة  ، طب ماتشتغلش بالك بالحوارات دى !

خلينا نكتب حاجه جملية تستاهل قراية .. ممكن رومانسى مثلا .؟؟
بما انى ماليش فيها ، ومافتكرش ان فيه كائن هايتهز بكلمتين هاقولهم بس .. هاجرب

يا خاليه البال عنى ، متى تنظرين الىّ ، افتقد الى ذلك الشريان النابع من عيناك
تتقطع اسباب حياتى فى تفصيلة من همساتك ، كل همسه حياة
الان هل عرفت كم تنساب حياتى من بيد يدى عندما تدرين بوجهك عنى ..
اين الامان فى روحى بغير صورتك المحفورة فى عدسات عينى ، انا لا ارى الا انت

الان انتهت .... ! 


22 يناير، 2014

مستوحاه من الواقع




يسير فى الشوارع مرتدياً نضاره سوداء كالليل الحالك ، تخفى عينان تنظران بالشر لكل من حولهما
تحرك بإتجاه تجمع الناس ، انتظر حتى يمتلئ الناس ، كان حفل لكبار رجال الاعمال
كانت حفلة للتبرعات ولكنه كان يعلم انها لن تذهب للفقراء او المساكين فى هذه البلد
كان يعرف تماماً انها ستذهب كرشاوى لآخريين لكى يتمموا بعض الاعمال
التى لا تتم الا بهذا النوع من الاعمال وعليك ان تتخيل وحدك تلك الاعمال !

المهم كان هناك درع سيتسلمه رجل مرموق معروف بكيانه الفاسد بين الناس ضمنياً
وبالنزاهة والكرم والغنى امام كاميرات البرامج ونشرات الاخبار
وضع بداخل ذلك قنبله موقوته عندما يتسلم الدرع ويقوم بغلقة ليضعه بجانب الهدايا الاخرى
 يحدث الانفجار  ، ثم .... وقع الامر

تلك قصه خيالية عدا انها قد تكون فعلاً ، وهذا الرجل الذى وضع القنبلة هو رجل اخر
ضمن هؤلاء ولكنه لعبة السياسة انطرد منها شرد طرد ، ولهذا عاد لينتقم ..

السياسة فى مجملها لعبة قذرة ، ولهذا اتعجب عندما تتكلم الناس عن النزاهة والشفافية
وكل هذا الهراء فى المجتمع والمفترض انه ليس هناك مكان للطهارة  فى هذا الوسط
الشائع هو مصطلح اخر يدعى " المصلحة "
اى تيار سياسى او ايا كان ، لا اعتقد ان هناك فى العالم من سيتعامل بنقاء وصفاء فيه
عندما تبلغ السلطة ستدرك ان كل فات من عمرك حمادة وماقد يحدث حمادة اخر تماما

يلعبون بالمبادئ وهم اول من نقضوها ، يزينون الامال للشعوب وهم اول ما قاموا بهدمها
ابحث فقط عن المصلحة ، يجب ان تعلم ان ما تراه فى القنوات الاعلامية والجرائد والحفلات
والمؤتمرات ما هم الا قناع وصورة ولكن الاصل غير ذلك تماما
كما انه عندما تدرك ذلك ، سيحدث لك احدى الامرين ، اما ستحارب ويكون من تحارب لاجلهم
اول من يسعون الى الخلاص منك او انك ستسير وفق القواعد الموضوعه وتصبح فاسداً اضافياً

هل رأيت الان من يعترض ماذا يقال عنه ؟ ، تحقق بنفسك وسترى الاجابة




21 يناير، 2014

عن الاخلاق





الطلب الكتابة عن الاخلاق ، العرض  لا يوجد
تريد ان اكتب لك عن شئ ليس له عرض ، لذلك سيرتفع سعر الاخلاق لاقصى مدى
وسيكون مرن لدرجة ان السعر سيكون فى ارتفاع لا يقدر اى فرد ع شراءه
ولكن ماذا انها ليست للبيع ؟!

سأدخل فى المضمون .. الاخلاق كلمة مرتبطه قديماً بالانبياء والصالحين
مهما اختلفت الاديان السماوية فكانت حتماً بند الاخلاق شئ متلازم
الاخلاق مدى تعريفه واسع ، ممكن ان تراه فى كل شئ وممكن الا تشعر بوجوده بسهوله
بالفطرة السليمة ، بمجرد التعامل والاخذ والعطاء
ككيان منعزل عن الجميع ، هى فى اعلى المراتب ومن سيتحلى بها سيكون له منزلة عالية فى الاخره
ارتباطها بالدنيا والاصلاح ضرورى ، اعظم انسان فى الوجود كان اخلاق تمشى على الارض


لا استطيع ان اعرض لك على مدى انخفاض هذه القيمة فى مجتمعنا .. تستطيع ان تلاحظها وحدك
الفساد بكافه انواعه ، الالتزام والوفاء فى العبادة تتضمن الاخلاق ..
كل شئ يدور حول معنى الاخلاق ، هو ارتباط كوب الشاى بالماء بحيث لا تميز بينهم اثناء الخلط
خليط لا وصف له سوى انك شخص صالح .. والعلامة على وجودها بداخلك
 رضا الله عز وجل وحب الناس  وهنا يجب ذكر حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
 "ان من احبكم الى احسنكم خلقاً" ...

عن نفسى .. لا اجزم بأننى امتلك جزء ولو صغير منها ، لا تنخدع بالوجه الطيب
او بالمعاملة الذوق ... بعض المواقف ابدو سلبياً فيها ، صحيح اسير على مبادئ لا اتخطاها ابداً
ولكن تلك المبادئ فى حدود ضرر الاخرين ، والاخلاق اشمل من ذلك بكثير ..
اتمنى مثل اى انسان ان احظى بالاخلاق ، كنت كذلك صغيراً
ولكن ان تعيش فى مجتمع كهذا ، سيكون تمسكك بها مثلما تمسك جمرة من نار
ترى الى متى ستظل متمسك بها .. وقدرة تحملك مداها الى اين ..؟!!
 هذا هــــــــــو الســـــؤال الحـــقيقى عـــن الاخــــــــلاق .....




20 يناير، 2014

عملية احياء الموتى


جاء اليه رجل يرتدى بدلة وكرافته ويبدو عليه كمدير عام او مسئول عن شئ كبير
جعله يستيقظ من نوم كان عميق بشدة
الرجل ذو البدلة كان معه تليفون غارق فيه ، لا اعرف لماذا فى البداية
لم يكن يهتم بهذا الذى استيقظ لتوه من النوم
نظر الرجل المستيقظ الى المرآه بعد محاولته جذب الرجل ذو البدلة لينتبه له
ثم وجد وجهه وعيناه وملامح وجهه ليست سليمة وتوحى بأن شئ هناك خاطئ فيهما
قام بلقلقة وجهه يميناً ويساراً ثم اعتدل وجهه وضغط بيده عليه وقال للرجل ذو بدله
" شويه كده وممكن ابقى كويس "

تعجب الرجل ذو البدلة لثوانى ثم قال له .. "ممكن تطلع  للناس برا زى ما كنت الاول  "
ففعل الرجل الاخر ما قاله له .. وفتح الباب وتحرك مثلما طلب منه
وجد ان الناس لا تبدو عليها الدهشه مما رآوه ، تقريبا كانوا يعرفون من سيخرج
وعندما يخرج كيف سيبدو  ، ليس وحده كذلك
هناك مثله الكثير يمتزجون من الاصحاء والبشر الطبيعين بشكل عادى بلا خوف

ثم فجأة وجد امامه كره قدم ويبدو ان من امامها سيركلها الان
 قام بحركه تشبه حركات حارس المرمى فى التقاط الكره
مما جعل جميع الناس بلا استثناء ينظرون اليه بإندهاش كمن فعل معجزة لا تصدق !!
كان الرجل ذو البدلة يريد ان يقوم بإدهاش الناس مما اكتشفه الا ان الرجل الاول سبقه بالفعل
ثم بعدها بقليل جرى طفل صغير ذا وجهه جميل واحتضنه بشده كمن يفتقده منذ وقت طويل
كان يبدو عليه الفرح الغامر ، ثم قال..
 " انا كنت خايف ماترجعش تانى ، الفصل كله محدش بيطلع الاول فيه
غير بياخد صفر ، بعد ما مت محدش بقى بيطلع الاول ، انا فرحان انك رجعت "


بعدها بقليل استيقظت انا من النوم !!!


17 يناير، 2014

التجربة الاخيرة




هناك دائما فرق ، فى لحظة ما يظهر ، نكتشفه ولكن بعد فوات الاوان ، فاصل لا نراه طوال السنوات
التى عشناها ، معتقدين فى انفسنا الحياة الابدية او على الاقل هناك شئ سيحدث عندما نموت
او ربما نأخذ من الدنيا كل ما نريد حتى يأتى الوقت الذى نقول فيه ... كفى
غالباً لن نقول ، سنظل لا نرى ، سنظل معتقدين ذلك الاعتقاد الابدى فى طبع الانسان ...
هناك دائما صعوبة فى ان نقبل تلك الحقيقة ، الصراحة نحن لا نفكر ولا نعطى لانفسنا فرصة للتفكير
عندما نمشى فى جنازة احدهم او نشهد دفنة لشخص ما ، نراه بزاوية جانبية ، مثل هؤلاء الذين يموتون
ليظهر البطل فى نهاية الرواية ، يعلن امام الجميع انه الابقى والاحق بالحياة ...
لماذا دائماً نظن ان من يبقى هو الافضل ؟!!

دائما ما كنت آتساءل فى نفسى ، لماذا يرتبط الموت بالحزن والاكتئاب والندم
 لماذا لا نريد ان نعيش تجربته
ربما لانها التجربة الاخيرة ، وربما لانها غامضة وكثيراً ما سمعنا عنها بروح تشاؤمية
وعذاب سيحين موعده
عندما تأتى اللحظة التى سترى فيها وحدك ومن يشتركون معك فى نفس اللحظة .. ملائكة الموت
لماذا عندما نقرأ مثل تلك الكلمات ننسى كل جميل فى الحياة ، او نشعر بالحنين اليه عندما يقترب الموعد
لماذا الحياة مهمة لهذة الدرجة التى نكره فيها اى شئ مخالف لها
 الجواب هو لاننا هكذا مقتنعين بحب الحياة

هل تعلم .. حب الحياة الحقيقى يتضمن حب كل شئ ، حتى تلك اللحظة التى تفارق فيها كل شئ
لحظة انفصال الروح عن الجسد ، عندما ينتهى ذلك المزيج الذى لا يعرف سره الا الله عز وجل
رجاء منى ، لا تشعر بالاستياء مما كتبت ، اتمنى ان تفكر مثلى فى هذا الامر ..

ان ترى كل شئ من الاعلى ، الصورة الكاملة التى تحتوى على الشئ ونقيضه ، ورغم تحفظى على ذلك النقيض
ليس كما يظن الناس ان الموت نقيض الحياة ، بل انها محطة من الضرورى ان نمر عليها لاستكمال الباقى
الاختلاف فى المظهر ، الشكل ، ولكن المضمون سيكون انت ، نفس الروح وذات الجسد
فقط سترى ما كان محجوباً عنك كل سنوات حياتك الماضية ، وستنظر لما عشت وكإنه مجرد هراء
وذلك لانك سترى ماهو اعظم وماهو اكبر وما لم يمكن فى امكانك ان تتخيله يوماً

وما يضحك ويبكى فى نفس الوقت ، ان سنوات عمرك التى تقضيها الان هى القلم الذى سيرسم ويكتب
ملامح ومعالم تلك الحياة التى تنتظرك بعد ذلك ، ورغم هذا لا نفهم ولا نستوعب ولا نفكر
نظن ان تلك الحياة هى الاكبر وهى النهاية التى لا نهاية بعدها
 وان ساعة الموت هى اكثر الساعات التى لا نتمناها رغم علمنا المسبق بأنها ستأتى يوماً  ..
الحقيقة ان ما تعيشه لا يمثل نسبة مما ستعيش ورغم هذا قد لا تهتم ، تغوص وتتسمر قدماك فى تلك الدنيا
يغيب العقل والوعى والتفكير ، ننظر فقط تحت اقدامنا ، ولا نريد ان ننظر يوماً لابعد من ذلك ..
لا نريد او لا نعرف .. ليس هناك فرق ، فى النهاية سترى بعينيك وسيشعر قلبك وستعرف بعقلك وسيوجد بأعماقك
كل ما اريد ان اقوله لك .. فقط عندما يحين المولى لك بموعد التجربة ...  التجربة الاخيرة للحياة

16 يناير، 2014

عن الوطن



كيف لنا ان نحيا فى وطن ان لم نحبه ..؟ تلك كانت احدى كلمات تدوينة من التدوينات
تتكلم عن الحب لصديقة عزيزة ..
اتخذتها مقدمة لتدونتى الحالية .. فى محاولة ان اجيب عن هذا السؤال
ولكن قبل ان اجيب هناك سؤال آخر ... اين هو هذا الوطن ؟

ماهى نظرتك للوطن ..؟ عباره عن ايه
تاريخ ، وحضارة قديمة لا وجود لها الان سوى فى بعض المتاحف والاثار
ثقافة شعب وانظمة حكم تعودت على الديكتاتورية وصناعة الفرعون
تآخر  فى مختلف المجالات العلمية والادبية
لا اعرف من اخترع اسطوانة اننا نحظى بأفضل العقول البشرية ذكاء
وطالما نحن كذلك.. فلماذا مازلنا على هذا الحال ..؟ لا تضحك على نفسك
وتحاول ان تجد مبررات تريح بها عقلك من الاحساس بالتأنيب انك فى منظومة تخلف واسعة المدى
اى وطن تتكلم عنه ..
والناس يلعب بعقولها فى الاعلام والصحف من اجل النظام الحاكم ؟؟

سيدى العزيز / سيدتى العزيزة ، بلا صراخ او استخدام الفاظ ليست جيده او مؤثرات صوتية
تنبه المستمتع لحاله من التعريض العظمى تدور من حولك .. لا تقل لى مره اخرى كلمة الوطن
وتسند الى جانبها فصيل سياسى او نظام حاكم او رموز معينة من الناس .. من فضلك
اذا كنت ستتكلم عن حب الوطن قم بإزاله كل هؤلاء اولاً ..
انت لا يمكنك ان تأكل طعاماً لم يستوى بعد .. او تشرب شراباً ملوثاُ .. انت تفهمنى الان

15 يناير، 2014

بصــــراحة !

بصراحة .. من قرأ الدستور ؟ ،من قام بالنقد العادل ؟
طيب بصراحة مرة اخرى .. لماذا ذهبت ؟ عشان خاطر مين
ما السبب ؟ ، هل هو شعورك كواجب وطنى ، ام عشان خاطر عيون السيسى
ام لرفضك للقضيه ، ام لم تذهب من الاساس ..؟

انا اعرف وانت تعرف فى النهاية سيمرر الدستور بنعم
مستحيل اى نظام (اى كان ) ، قام بوعى الناس فى الاعلام بالتصويت بنعم دون ان يقال
لماذا نعم اصلا !! ، هو نعم وخلاص ، لانه افضل دستور فى الدنيا
ومن غير ما تسأل لماذا هو افضل دستور .. لانه يكفل حق المواطن فى جميع المجالات
لا اعرف هل هذا كان من الممكن الا يوجد مثلا ..؟!
يعنى هل هناك دستور اخر فى العالم لم يكفل حق المواطن ، اين الجديد ..؟

هو عيب اصلا .. بتتكلم فى ايه ..؟ ، كل ذلك امور تافهه
لا اعرف كيف وصل تفكيرك كمواطن مصرى فى انتقاد دستور فى ظل عهد السيسى
اسف .. اقصد عهد عدلى منصور (نظرياً ) .. ايه ياعم .. انت اخوان ولا ايه ؟!!
بذمتك دا رد ؟؟ يعنى اقولك الدستور فيه ايه ، ورايح تقول نعم او لا ..
ترد تقولى سيسى واخوان ..انت عبيط فى ودانك يابنى ؟!
الجيل القادم سيسأل لماذا يا ابى  قلتم نعم ولماذا قلتم لا ، حينها سأرد سأقول له
وبكل فخر .. جرى ايه يابنى انت ما بتحبش السيسى ولا ايه ؟!!!!!   

14 يناير، 2014

الاقتصاد الاسلامى



الاقتصاد الاسلامى .. تلك كانت هى الماده الخامسة فى جدول الامتحانات الموافق اليوم
الحقيقة لم اعطى لها حقها الكامل فى المراجعة ولكنى تمكنت من الاجابات الصحيحة
الاس
ئلة مقالية .. يكفى ان تأخذ العناوين وتحفظها عن ظهر قلب وتفهم البقية
فلست بحاجه لحفظ عشرات الاوراق كإجابة عن سؤال واحد من ضمن اربع اسئلة

هكذا فعلت ، عندما كنت اشعر بأن عقلى توقف عن التذكر ، كنت اهدئ قليلاً
واكتب ما كنت قد فهمته ، وجدتها فرصه للكتابة اكثر من مجرد امتحان
المشكلة فى الوقت الذى يمضى وليس وقتأ لطيفاً بجانب مراقبين ليسوا لطفاء

المهم .. دعنى اكلمك قليلاً عن تلك المادة
هى تتكلم عن علم الاقتصاد الاسلامى ، هو مجرد علم او معرفة متداولة منذ

القرن الهجرى الاول منذ ان تم التعامل بالتجارة على نحو جديد غير ما كان من قبل
 اى تحليل البيع و تحريم الربا  وهكذا
المشكلة ان حتى الان لا يوجد نظرية متكاملة الاركان عن تطبيق نظام اسلامى
كما تعلم العالم الان يحكمه اقتصاد وضعى ، من التجارب الغربية

  لـ سميث وكينز  (علماء اقتصاد) ، ولكن ان يتم تطبيق نظام اسلامى ..
 تمثل معضلة ومشكلة كبرى لانها على حسب تلك الظروف
لا يمكن ان تتم ابداً .. لماذا ؟؟

متطلبات وجود وانشاء علم اقتصاد اسلامى لايمكن ان يتم الا بوجود ثلاثة اشياء
اولاً .. اهل الاجتهاد ، هؤلاء فى درجة العلماء ، يعملون عن القرآن والسنة والاقتصاد معاً
بحيث يستطيعوا ان يواجهوا كافة المشاكل التى قد تحدث

ويقومون بإيجاد الحل المناسب ، يستطيعون ان يقوموا بإنشاء النظرية واشتقاقها
 من الاقتصاد الوضعى فى حدود الشريعة .. هل يوجد مثلهم ؟؟!!

ثانياُ .. المناخ المناسب ، الاهتمام بالبحث العلمى .. التفرغ للعلم والتعلم والتجريب
بث الثقافة الاسلامية فى المجتمع ودراستها فى الجامعات .. هل ترى ذلك موجود ؟!!

ثالثاً .. التجربة .. على حد علمى هناك ثلاث بلدان تعتزم تطبيق التجربة الاسلامية
ولكن من هم ؟؟ لا اعرف ، (الحقيقة المقرر لم يذكرهم ) !!
ولكن حتى تلك البلدان لم تحقق التجربة الى الان لاسباب ليست واضحة ..

ع العموم .. انت تعرف الان بعض من الاسباب التى تجعلك عندما تسمع عن تطبيق
التجربة الاسلامية فى المعاملات النقدية تنتهى بالفشل الذريع ..
تبقى الامل فى المستقبل الذى اصبح معدوم الرؤى ، لا اعرف الى متى سنظل ندرس
 تلك المادة  نظرياً فقط ؟!!



13 يناير، 2014

الذكرى السنوية




دائما ما كنت اتخيل هذا العصر الذى شهد مولد وحياة ووفاة الرسول صلى الله علية وسلم
كنت اتعجب من ذلك الذى لا يؤمن عندما يسمعه او يراه فى حين اننا الان نتمنى فقط
ان يأتينا رؤية فى المنام..
انت كذلك لانك سمعت عن الاسلام بالوراثه ..
ولكن تخيل ان الوضع معكوس ، دين ابيك وجدودك وعائلتك هو دين الوثنية
 او حتى اى دين آخر غير الاسلام عموماً
واتى رجل يقول انه رسول الله ومعه القرآن والدلائل الايمانية على ذلك مصاحبة للعقل والمنطق
انت كإنسان مثل اى انسان بطبيعتك الان فى تقبل الرأى الاخر والتفكير فى الحياة هل كنت ستعتنق الاسلام
ام كنت ستتمسك بما انت عليه وتدعى ان كل ذلك محض هراء وانك انت الصحيح ولا صواب غيرك
من كنت تسمع ؟ صوت نفسك ام صوت الصواب رغم انك تعلم الحق والباطل لو عملت بعقلك قليلاً

الوضع الان ليس ابداً مختلف عما مضى ، التركيبة الانسانية فى الهداية مثل الامس وستكون مثل الغد
الكثير مدينون بالاسلام كونه فقط دين الاباء والاجداد ولكن لو جعلتهم يفكرون فى الصواب والخطأ واتباعه
فسوف يقتنعون بأنفسهم ويضربون الحق عرض الحائط ..

لك فى ذلك الكثير من الامثلة فى تطبيق المسلمين لحياتهم الدنيوية وفى العبادة وفى كل شئ
يكون الدين قشرة فقط والباطن ليس فيه اختلاف بينك وبين ما يفعله انسان غربى لا يعلم عن الدين شئ
اليس تلك حقيقة ؟؟ ، انت تظن انك الحق المطلق لانك ولدت فى بيئة جعلت تفكيرك كذلك
مثلك مثل شخص مسيحى او يهودى يعتقد من محيطه انه الصواب المطلق وماهو غيره هو الباطل

ما اريد ان اقوله لك بإختصار ... اين عقلك فى معرفة الدين ، فى تطبيقه ، اذا سألك احد ما هو الدين الاسلامى
من هو محمد .. ماذا فعل فى حياته لكى بهذا القدر بين المسلمين .. ما الذى فعله الاسلام للانسانية كلها
ابحث فى ذلك آرجوك ، ولا تقل انه اعظم الدين ومحمد اعظم البشرية دون ان تدرى لماذا هو مطلوب
انه يكون اول الاشخاص اقرب الى قلبك قبل حتى نفسك ووالديك .. لماذا ؟؟

عندما يأتى المولد النبوى الشريف وتحتفل به بصيام او بأى عبادة ، ولا تعرف عن نبيك سوى انه نبى الله
وبعض من الاقوال المشهوره عنه دون ايمان حقيقى بالمعنى .. اذا كان لا يجب ان تفعل شئ
فى اعتقادى .. انت بذلك بك جزء من الخطأ عليك اصلاحه ، الا ماذا تميزت عن باقى الانسانية التى لا تعرفه
( محمد .. صلى الله عليه وسلم )...







12 يناير، 2014

سرد



عقلى مندمج مع تلك الموسيقى الصادرة من مكان ما فى البيت  ، الدور الخامس امام نافذة كبرى
تغطيها من الجوانب ستائر شفافة تميل الى الارزق الفاتح ، المشهد من الاسفل ينم عن صباح باكر
 حركة السيارات موجودة ولكنها ليست كالايام الآخرى ، ليست ككل صباح ، اليوم الجمعة
 لدى امتحان يوم غد ، اخترت ذلك المكان لانه يجعلنى فى استرخاء عجيب ، الذهن الصافى
ذلك كل ما احتاجه بجانبه شعور بأن كل شئ على ما يرام ، مهما اشتدت الازمات المحيطة
 وكان الشرخ فى زجاج العين اكبر من شرخ النافذة المكسورة
المكتب عريض ، اللاب توب قمت بإطفاءه منذ ساعة ، عندما استيقظت الفجر وجدته مفتوحاً
لا ادرى من كان هنا ليله آمس ، اظن انها اختى مع العلم انها تنام مبكراً بجانب اطفالها
ولكن احيانا اخرى لا يأتيها النوم ابداً الا فى ساعة متأخرة ، تضطر بعدها بالاستيقاظ متأخرة
 او قرب الظهيرة

اليوم استيقظت باكراً على صلاة الفجر ، لست من المعتادين على القيام فى هذا التوقيت
 ولكنى قد نمت بعد العشاء مباشرة ، يوم امس كان عصيباً ومليئاً بالتوتر ، القلق ، الحزن
مختلطاً ببعض من الشعور بالتوهان
مواقف محرجة ، مزيداً من الضيق اثناء العودة  ، كل ذلك ذهب مع النوم
 كنت متيقظأ لاكثر من 24 ساعة ، لذلك أخذنى النوم كمن يقوم بخطف احدهم
 هذا افضل بكثير ان استيقظ مع الشروق
مضت فترة طويلة كان فيها غروب عينى متزامناً مع شروق الشمس ، لهذا اشعر بالاختلاف
وليس هذا الاحساس كإنك دائما ما ينقصك شئ ، ذلك انتهى الان
صرت طبيعياً ولو بعض الوقت ، اقوم الان بتصفح الاوراق واستمر فى مراجعة تلك المادة 
التى لم انتهى منها الى الان ، معقدة وليست حتى داخل مواد القسم
الاصعب حينما تعرف ان دكتور المادة يعد لنا العدة لاسؤأ ذكرى له ويقدم على ذلك بسعادة واصرار
كإنه انتقام او اثبات لقدراته ، آتساءل الان لماذا ابتكرت الانسانية موضوع الامتحانات ؟؟!
وادعى على ذلك النظم التى قاموا بتطبيقه لمعيار الدراسة ومن قام وضعه بالذات

على العموم هى اربع وعشرون ساعة  تقريباً وتكون المادة بين يدى الله ثم الدكتور وليس بإيدينا
شئ غير الدعاء ، الجو صافى وجميل ومبدع ، النسمات صافية عابرة خفيفة تشرح الصدور
كل شئ حقاً سيكون على ما يرام ، تبقى فقط ان تعلم  ان كل ما سبق كتابته ليس فيه شئ
من حقيقة واحدة من تلك الروعة غير ان غداً هناك امتحان !!


************

ملحوظة 1: الامتحان خلص وكلامى كله عنه طلع صح وبزيادة كمان
تاريخ كتابة الموضوع فعلياً يوم 10-1-2014

ملحوظة 2: العنوان "سرد" معناه سرد جزء من الحياة اليومية
ولان اصلا مجاش فى بالى عنوان غيره






7 يناير، 2014

لحظة شروق ...





يجب ان تستمتع بالحياة اكثر من ذلك ، عمرك الان لن استطيع تعويضه غداً
 هذه ليست دعوى للتفاؤل كما تظن ، الامر مجرد اعادة تفكير ووجهات نظر
 اذا كان من حولك سيذهب يوماً لحياة اخرى
لماذا لا تبدأ بنفسك بصنع شئ لك خالد مع الزمن
 ليس شرط ان يتم تحديده فى معنى او شئ مادى فقط ، ربما اشياء عديدة
لا تجد لها وصف فى مجرد كلمات ، ان كنت تفهم ما اعنيه حقاً !
 اقصد ان جاء يوم وشعرت ان الوقت كله قد يضيع هباء على اشياء لا تمثل الحياة اصلا
 وانت الغارق الوحيد فى المتاعب والهموم وحدك
استغل وقتك فيما تحب ان تفعل
وحتى وان كان العزلة والبعد عن كل الناس ،قد ترى راحتك فى نسيانهم قليلاً
ليست مشكلة ، لا يهم ماذا سيحدث بعدها
فلن يحدث اكبر من الندم على اضاعة حياتك ووقتك كما تفعل الان
 فكر جيداً وسأفكر معك .. حاول فى البداية كيف تفكر من الاساس ..

6 يناير، 2014

يأتون بعد خراب مالطة



دائما ما يأتون بعد خراب مالطة .. انت تعلم الان عن ماذا اتكلم ..
كانت البداية عن وجود بعض الناس  مهمتهم هى الحفاظ على امن القبيلة ، هكذا كانت تلك الوظيفة
بدون وجود نظم حينها كانت شئ اساسى ، وكلمه شرطة جاءت فى البداية من كلمه (شرط) اى وجود شئ يميزهم
عن باقى الناس ، وكلمه شرطه تعنى فى معنى آخر اول كتيبة فى الجيش تشهد الحرب
 ثم جاءت كلمه بوليس وهى تعنى فى الاساس كلمه مدينة وترمز الحضارة والازدهار ولكن كناية عن وجود حضارة
يجب وجود الاساس لها وهو الامن ... ومع مرور الوقت صارت كلمتى  شرطة وبوليس ترمز لهؤلاء المسئولين عن الامن
 والامان فى اى منطقة فى العــــــــــــــــالم ...

اول من استعمل كلمة الشرطة فى مصر كان فى عهد الخديوى اسماعيل عام 1863 .. وكان ذلك باستدعاء الخديوى
اثنين من الضباط الطليان واؤكل لهم انشاء جهاز الشرطة  بدلاً من الاتراك الغير منظمين
 الهدف دائماً وابداً تحقيق الامن والاستقرار وتصفية البلاد من المجرمين والفاسدين والقبض عليهم ونصرة الضعيف
الهدف مرة أخرى من وجودهم ، هم الجند الذى يعتمد عليهم الخليفة او الوالى فى استتاب الامن وحفظ النظام
 وما الى ذلك من الاعمال التى تكفل سلامة الجمهور وطمأنينتهم ..
وسجل فى تاريخ العرب اول تطبيق لنظام الشرطة فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه ، وكانوا يسمون " العسس"
اما اول استعمال لكلمة " شرطة " فيرجع الى عهد على ابن ابى طالب رضى الله عنه ، والذى وضع لها نظام جديد
وحدد لها واجبات وكان الاختيار على اسس التقوى والصلاح والعصبية وكان يطلق عليهم رؤساء الشرطة
منصب صاحب الشرطة كان من اعظم مناصب الدولة وكان يستطيع المرء منها ان يتأهل للوزارة

ويقول الخليفة " ابو جعفر المنصور " ..
 ما أحوجنى أن يكون على بابى أربعة نفر لايكون على بابى أعف منهم هم أركان الدولة لايصلح الملك إلا بهم
 أما أحدهم فقاض لا تأخذه فى الله لومة لائم , والثانى صاحب شرطة ينصف الضعيف من القوى
والثالث صاحب خراج يستقصى ولا يظلم الرعية , والرابع صاحب بريد يكتب أخبار هؤلاء على الصحة

كل هذا الكلام الذى قرآته بالاعلى يسمى بالوضع الافتراضى ، اى كان يجب ان يكون ، وحيث انه لم يعد هناك شئ كما كان
فالطبيعى اذاً الا تجد وصف الشرطة حالياً فى الواقع فى كلمة واحده فيما تراه بالاعلى
للاسف البعض مازال مقتنع انهم مجموعة من البشر خلقهم الله مباشرة من السماء يرتدون اجنحة ويرفرفون بها على خلق الله
 هم فعلا يفعلون ذلك ولكنهم لاهداف آخرى !!
عزائى الخالص لهؤلاء العقليات التى لا ترى الا من مؤخرة عقولهم التى سيختم احد أفراد الشرطه عليها يوماً
 كما يفعل مع غيرهم  الذين يقتنعون  انهم بالتأكيد هم حماة الوطن وهم الشهيد الاوحد وبالتالى
 هم دائما الضحية ومن يقع تحت ايديهم لابد وان يكون على خطأ ، ولا يحمون النظام فحسب  ايا كان من هو
بل الشعب ايضاً  ومن يقول غير ذلك فهو خائن او عميل او ارهابى  وهكذا تدار الاسطوانه المخرومة ذاتها
التى يحفظها الجميع وكما نراهم دائماً فى القصص والروايات والافلام والمسلسلات لا يأتون الا بعد خراب مالطة 
فالعميلة الان صارت (مالطة) فعلا وعلى عينك يا تاجر !!
 وفى النهاية عزيزى القارئ هكذا تطور تاريخ الشرطة منذ بدء التاريخ حتى الان ، اشارة التحية ..