27 مارس، 2014

الخيال رقم (5)




الكلاسيكو .. مصطلح رياضى معناه مباراة بين اقوى فرقتين فى اى دولة
 وممكن يكون اكثر من فريق بس العامل اللى بيحدد هو كلاسيكو ولا لا تقريبا هو
 مستوى قوة الفرقتين ، يعنى عندك مثلا فريقى اللى بشجعة ريال مدريد وفريقى اللى بحترمة
 وبحب اشاهد لعبه برشلونة ، حاليا ومن زمان برده هما اقوى فرقتين فى اسبانيا
 اسبانيا نفسها من اقوى الدول على مستوى العالم ، حاصلة على كاس العالم عام 2010
 وعلى كأس اليورو 2012 ، ووصيف ايضاً بطولة كأس القارات
 اللى كانت فى 2013 تقريباً على ما اتذكر ، يعنى دولة قوية جداً رياضياً
 نجوم كتيرة ممكن تلاقيهم فيها ، سواء فى المنتخب او النوادى
غير ان بيلعب فيها افضل لاعبين فى العالم  رونالدو و ميسى الاول للريال والتانى لبرشلونة
و مهما وصلت لدرجة المتعه والمهارة العالية  مش هاتوصل زى الاتنين دول
 مستواهم يعلى مستواهم يهبط برده هايفضلوا علامتين مميزتين فى عالم كرة القدم فى العصر والزمن دا ..
زى ما فيه فى المانيا حاليا البايرن ودورتموند وايطاليا الميلان والانتر وروما واليوفينتوس وهكذا
انجلترا بقه فهى فيها تقريبا تلات اربع نوادى كل شويه يطلع اتنين منهم يمثلوا الكلاسيكو هناك
او اصلا كلهم لما حد فيهم يعلب مع التانى بيبقى كلاسيكو اصلا لوحده
اوروبا من اقوى القارات امتاعاً لكرة القدم الحقيقية مع امريكا اللاتينية طبعا (البرازيل والارجنتين)

انت عارف بقه كان نفسى اكون لاعب زيهم ، بس امنيتى ماكنتش للكورة نفسها يعنى
او نابعه عن مهارة او موهبة ، انما زى اغلب الجيل اللى صارت الكورة زى ما بيقولوا واكله دماغهم
قليل ما تلاقى حد مش بيشجع حتى لو بيشجع كل سنتين تلاته اربعه مرة للمنتخب
بس بيشجع بضمير ، ومن مظاهر التشجيع بضمير هى انك يطلع سلسفين اعصبابك ويتحرق دم اللى جابوك
ولما فريقك يجيب جون تبقى عايز تهد المكان اللى انت فيه من الفرحة ، يمكن لو كسبت مليون جنية
مش هاتفرح كده .. المهم اللى كان بيلفت نظرى هو المظهر الجذاب للملعب وطريقة خد وهات للكورة
غير مرونة اللاعبين وتحركاتهم داخل الملعب ، غير النجومية بالطبع ، انك تبقى اشهر من صلاح الدين الايوبى
وفى نظر الناس افضل من اللى حرر فلسطين لما تبقى لاعب محدش بيسمع عنك وفجأة تدخل كل ماتش
وتجيب جون ، تبقى نفسك تقولة (يااااااه ، ياجدع حرام عليك ، علية النعمة اسيادنا راضين عليك )

الكورة ايضاً مشاريع ضخمة ، فيه نوادى بميزانية دولة ، لا نوادى مين ، دا فيه لاعيبة بيتقاضوا فى السنة
قد ميزانية دول شمال افريقيا والجنوب وخط الاستواء ووانت معدى ع المضيق ورايح اسيا ..
فى الحقيقة لما حصل دا طلعت شيوخ تقولك ان الكورة حرام ، بص انا مش مفتى ولا شيخ ولا اعرف حتى
بس هى المشكلة يمكن فى ان العالم ادى للكورة شأن اكبر من حجمها ، بس بيزنس اذ بيزنس
يعنى مثلا لما اروح اسمع ماتش ع القهوه اقل تقدير ، بلاقى ان فيه شاشة عرض وصاحب القهوة موصل
دش مشفر لقنوات الجزيرة الرياضية ، تيجى الناس تتفرج وتتزحم وتقعد فوق بعض عشان تتفرج
هو مايهمهوش الماتش خلص بإيه ومين اللى كسب ومين اللى خسر ، انما اللى يهمه ان كل ما العدد
والكراسى زادت كل ما المشاريب والطلبات والمكسب زاد ، اهو دلوقت دا اللى بيحصل ولكن على كبير شوية
رئيس النادى يهمه ان الفريق يكسب ويحقق بطولات عشان يزداد دخل النادى وعيشته ترتاح
وبالتالى يتمكن من شراء لاعبين اسعارهم مرتفعه يحقق بيهم بطولات تانية وهكذا ...
المتعة والمهارة والمشاهدة ولحظات الفوز ولحظات الخسارة دا بين فقط اثنين اللاعبين والجمهور ...

*************




26 مارس، 2014

خيالى المريض


الخيال رقم (4)

مشكلة انك تبقى طول حياتك بين محاولة اقتناع ان دول اهلك وعزوتك
وان الواقع بيقول عكس كده تماما
بيقول انهم اغرب الناس عنك ، مفيش مشاركة وجدانية حقيقية
ومفيش تشجيع فعلى لاى مجال تختاره
دائما بيصادف صدف غريبة ان اللى بتحبة هما يكروهوه ، وان اللى بيحبوه انت بتكرهه
ومن غير سبب ، كم مرة نفسك تقول انك مستقل ومنفرد بنفسك وحسيت ان فى آخر لحظة
ان الجملة دى هاتسبب صداع اكثر من الشرخ الموجود اصلا ، كم مرة تمنيت انك تستقل بحياتك
ولكن مشكلة انك لسه ماتقدرش تعتمد _مادياً _ على نفسك فى تكوين بيت او العبور يومياً
بمشقات الحياة زى ما بتبقى فى وسطهم ، يمكن دا السبب الوحيد اللى يدفعك للبقاء  
ولكن هناك سبب ضمنى وهو العِشرة ، وان دول فى الاول وفى الاخر اهلك
واللى ملوش خير فى اهله ملوش خير فى حد
ممكن بسهولة تفسير الموضوع دا بأنه عبارة عن صراع اجيال ، فعلا بنسبة كبيرة تقدر تقول انه كدا
خلاص مافيش تقريباً شئ صار مشترك بين الجيل الحالى والسابق
فى الدراسة اول ما تصل للجامعة ويمكن حتى فى الثانوية بتشعر بإنفصال ذهنى عنهم
لان الغالبية العظمى موصلتش فى حياتها للدرجة
اللى حالياً فيها دلوقت ، زمان الثانوى لو وصلتله تبقى (حريف) وداهية ودحيح ، وتشتغل بيه زى الفل
انما لو وصلت للجامعة فهذا يعنى انك ماجبتكش ولاّدة ، متميز جداً ، واذا سافرت للتعليم بالخارج
متوقعين منك ان ترجع رئيس جمهورية هنا فى البلد
انما حالياً لم يعد هذا الكلام ، اربع سنوات اقل تقدير وتاخد البكالريوس وتقعد برنس !

فى الاغانى ، اذواق زمان غير دلوقت نهائياً ، زمان كانوا عباقرة فى الروقان ، حالياً عباقرة فى حاجات تانية
تكاد تشعر ان ناقصك كاسين وتربة حشيش او بانجو واضرب
ساعتها بس هاتفهم معنى كلمات الاغانى
اختيار شريك حياتك والانفتاح العالمى وانعدام الثقة ، الطيبة والاخلاق صارت موضة قديمة
زمان كان فيه خير وشر ولكن ان الشر يكون طابع عادى متفشى ولا لوم عليه دى المصيبة
ويكون الخير فى منزلة الضعيف او الجبان او المغفل فدا مصيبة اكبر
المهم ان فيه اختلاف جذرى بين البيئة المحيطة اللى ترعرع فيها اهلك وعزوتك
مما ادى ان تكون قرارتهم  ونظرتهم للحياة عكس تقريبا 90% من قراراتك ونظرتك للحياة نفسها
وهنا احتدم الصراع ، ماذا تفعل ..؟ شعور دائما بالعجز وقلة الحيلة والكبت والتناقض
شعور بالتفوق على اشخاص لن تشعر  فى يوم مهما وصلت بالانتصار عليهم
او اثبات خطأهم من وجهه نظرك
السؤال الاصعب .. اكيد لما نكبر ونحتل مراكز القوى اللى حالياً بنشوف انها ظالمة وقاسية
فى الاسرة والعائلة هاتبقى ازاى ..؟ وهاتعمل ايه ..؟
بص مش عايز رد حالياً ، لما تبقى مكانهم يوماً ما جاوب على نفسك ..

************




25 مارس، 2014

خيالى المريض


الخيال رقم (3)

بحب ابدأ من النهاية والتى لا تعتبر نهاية ، هى فقط البداية بين السطور عشان نبدأ الحكاية
 وفى نفس الوقت نسايرها ، نتعمق فيها بشكل لا يوحى بانها مجرد قصة ، او انها حقائق او حكم
 او سرد عبرات وعظات ،  الامر ابسط من كل ذلك الهراء والكلام الفاضى ، الموضوع مثل الهواء المنساب
حول راسك فى ليله صيف او رياح خفيفة امام البحر الازرق بلا مدى
 او فضاء بلا اى شوائب بلون السماء  المائل للازرق الفاتح والذى يكونغامق بعد الفجر مباشرة
 مع صوت الكروان ، مجرد تأمل وبس

**********

جنب منى بنت اختى ندى ، احيانا بتنكتب (ندا) ، قولت لامها بلاش تمشى النهاردة ، خليكى لبكرة
 غريب الطلب لانى قليل ما بقولها كدا ، ولكن بسيبها لما زوجها يقولها او هى تقرر من نفسها
 هو موقف ربما يكون كويس نظراً لابداء الترحيب مش العكس ، دائما فى نقار ومشاكسة
 الا انى بهيم حباً لندى بنتها
باعتبر نفسى احياناً ، الاب المسئول عنها ، احساس الابوة بيزيد لما تبقى معايا لوحدى
وامها فى مشوار او مشغولة غير انى مش بحبابداً اشعر انى باشتغل داية للاولاد ، شعور متناقض ربما
 ودا بيدفعنى ان ماكنش دائما مع البنت
وفى نفس الوقت ماقدرش ماطمنش عليها كل ما احس انها غايبة عن عينى ، لذلك اول ما ادخل البيت
 ومش بلاقيها لازم اسال واعرف هى فين ، ولما الاقيها اخدها بالحضن
 بحب انام جمبها ولكن فى نفس الوقت برده بآكره بشدة نوم الاطفال
لانهم مش مستقرين احياناً ، فجأة ممكن تقوم من صريخ او عياط ، وتصبح احلامك السعيدة او راحتك المنشودة
حلم ضائع وصعب المنال ، وتبدأ رحلة مقاومة كل ما حدث واعتباره غير موجود والتأقلم على النوم  مجدداً
وهذا مالا يحدث الا نادراً ، لذلك النوم بجانب ندى بيكون برئ لما تبقى رايقة وعايزة تنام بجد نوم عميق
غير كدا ، اعتبر نفسك فى مركز الاذاعة والتليفزيون الاطفالى !!
 


24 مارس، 2014

خيالى المريض

الخيال رقم (2)

خلونى ابدء حكايتى اللى اعتقد ان سردها مش هايغير اى شئ من الواقع المفروض غير بصيص من الامل
فى ان يتحقق شئ ، شئ وحيد بتمناه من زمان ، عارفه كويس بس مش قادر اوصله
 عامل زى اللغز  قطعة البازل الناقصة واللى تقعد تدور عليها فى كل حتة وكإنها اختفت فجأة
رغم انها كانت امام عينيك طوووووول الوقت ، بس ماتعرفش كانت دماغك فين ساعتها
 واشمعنى مبتخدش بالك منها وقتها وليه سببت الحاح قوى فى العثور عليها بالشكل دا ، متاهة غريبة
 متاهة عارف اخرها بس مش قادر تخرج منها ، الحكاية وما فيها ، ان دايما عندى شعور انى مختلف
مش مميز لا انما بس مختلف ، تربيتى كانت طيبة جداً بس زيادة عن اللزوم ، شبابيك الدنيا اتفتحت متأخر
او ممكن اكون كنت عايش  فى دور عالى جداً صعب فى سنى الصغير ان اشوف الواقع واللى بيحصل
 فى الارض تحت بسهولة غموض كبير بيدور حوالين شخصيتى ، قدرت افهم شوية منها انها متركزة
 على ثلاثة عمدان  مهمين جداً ، العمود الاول اسمة الحرمان والعمود الثانى تحقيق الذات والعمود الثالث
المثالية او العظمة بمعنى تحقيق شئ خالد مع الزمن ، وهاتفهم مع الوقت ..
 ادعى ربنا ان ينفخ فى صورتى واكتب  طلب غريب مش كده ..؟!
المفروض لما تقرأ هذا الكلام يكون الكلام انكتب اصلا !! ولكن .... ماستغربش
المرة الجاية هاتعرف اول شئ مبنى عليه شخصيتى ..


***********

دايما الكتابة عنى بترهقنى وبتوصلنى لطريق مسدود وجسر مقطوع ، بيكون عملياً صعب
 الوصول للشاطئ الآخر ، مش صعب دا مستحيل ، بفقد الامل كل ما يزداد امل وجوده !
كإنك لما بتحاول بتجرى وحد قصادك بيجرى بنفس المستوى مع بعض ونفس المسافة ونفس الجهد
فى كل لحظة تحس انك هاتسبقه لحد ما تستسلم للنهاية
 انك دايما فى سباق معاه ، المطمئن فى الموضوع انك عارف انك لو ماسبقتهوش فمش هايسبقك
امل السبق يرجع من جديد لحد الاستسلام وهكذا ..
مش قادر تعترف انك غير قادر على التصدى
وغير قادر على كسر الحاجز وا إما تقف نهائياً وتستعد للحظة الفاصلة اللى هايجى القطار
يعدى من عليك فيها وإما تتحرر من كل شئ فجأة وتدفع نفسك لدرجة الجنون للريح غير منتبهه
لا عقبة امامك تفاديها ، الدايرة المغلقة اللى كل نقطة عليها تمثل نقطة بداية ونهاية ونقطة بينهم ..
ودلوقت كفاية كلام عنى وعن الكتابة عنى لان نفسى بدءت تشعر بكل اللى قولته فوق دا !! 





23 مارس، 2014

خيالى المريض


الخيال رقم (1)

دايما كل اللى بحتاجة هو الراحة ، راحة ذهنياً من التفكير ، راحة من اى مشوار مزعج
زى لما اروح الجامعة كده ، او مشوار اغلس لما اروح اجيب العيش !
او راحة عصبياً من التواجد مع بعض الاشخاص مضطر اسفاً متأسفاً انى اتعامل معاهم
 ولازم اتعامل معاهم والا سأصبح غير لائق ادبياً ومش متربى وعايز اتربى من اول وجديد
(بغض النظر ان الثلات جمل معناها واحد)
ولكن فعلاً نفسى ارتاح من كل شئ حاسس من جوايا انه تسبب فى مشاكل كثيرة
من غير ما حد يحس بيها ، من غير ما حد ياخد بخاطرة ويقولى معلش ....................................
من غير ما حد يفهم نظرة عينى بالتحديد تعنى ايه وسط الزحام (مش بصبصبة يا حدق )
المعنى العميق اللى بكون فيه شبة مفضوح لاى حد من المتعاملين معايا ، المعنى المختبئ
 وراء قناع الثبات ، وراء قناع الغضب ، وراء قناع السذاجة وقليل من البراءة ، وهو بإختصار شديد ..  الضيااااع
انا دايما كده ، ساعات بحس ان الدنيا مالهاش معنى الا وانا فيا الاحساس دا
 غير وانا بشعر بمعنى الضياع ، مش هايمر يوم بخير واكون عايش فعلا الا لما الاقى  المعنى دا متأصل جوا منى
 مسيطر عليا سيطرة غير طبيعية  ، ان ملاقيش منفذ غير ان اجرب اعمل اى شئ اهرب بيه من الزمن
والوقت الفاضى ، لانه بالنسبالى عذاب ، مش لانى مش بضيع وقتى ودايما انسان شغال ومنتج ، لا
 دا غير كدا خالص ، انما عشان حقيقة واحدة ، بحاول اسد كل ثغرة فى حياتى ممكن تدخل منها
رغم انها مسيطرة فعلاً ، حالة اشبة بالتنويم المغناطيسى انك صاحى ومش صاحى ، مدرك ومش مدرك
 عايش ومش عايش ...

***********



22 مارس، 2014

خيالى المريض



خيالى المريض ، مجموعة من السطور العامية المتنافرة والغير متشابكة الخيوط ولكنها تجتمع
تحت راية وحيدة وهى انها تدور حول شخص واحد ، يريد ان يصل لقاع البئر بعد ان انهكه الظماً
فى مرة ممكن تبقى كلمات عامرة بالمعانى ، ومرة اخرى قد تكون بلا اى معنى
فى لحظات الهام ، ولحظات سد خانة وبس ، الاهم انها سطور وكلمات حرة
مش لاى شئ غير لمجرد الفضفضة المتجمعة ، كلمات من الشرق مع مثلها من الغرب
معنى من الجنوب مع شقيقة من الشمال ، هدف من القارة القطبية مع آخر من افريقيا الوسطى
لا يوجد مدى او نهاية ، عموماً هى تراث بدائى ، خيوط تغازل الاوراق والملفات الادبية
نوع لا اعرف له اسم او مسمى ، نوع شامل النسيان والذاكرة الحديدية ، من اجل الكتابة وفقط
ليس لها تقيد ، ليس لها منفى ، هى الحاضر والماضى وهى ايضاً قد تشمل فى مضمونها رحم المستقبل
الجنين الغامض الذى سيولد بعد ان تنفد الكلمات ويذاب الحبر فى محبرته ولا يعد ممتلئ بعدها ابداً
محاول لاشتقاق كل اللى عايز اقوله لحد الوصول لاخر حرف اريد النطق به
الافراج النهائى عن ذلك السجين داخلى المحكوم علية بالمؤبد غيابياً ، رغم وجوده خلف القضبان
بدون اى تهمه منسوبة الية ، بدون جرم حقيقى ، يمثلنى وايحاناً اخر يكون عدو لدود
لعلها النهاية دون ان ادرك ولعلها بداية لا ادراك لها ، لعلها الاثنين معاً فى خيالى فقط ... المريض



**********


21 مارس، 2014

مغامراتى مع الجنس الناعم (3)



نكمل بقه الكلام ، وصلنا المره اللى فاتت عند القاعده الخامسة اللى بتقول فى مجملها
ان دماغى مش بتلاقى اى كلام يتقال لما اكون قصاد اى بنت سوى (زميلاتى ) و (قرايبى )
وان تفكير غالبية البنات بيكون فى مناطق غير تفكير الاولاد واهتماماتهم
واحب اضيف نقطه ان فيه منطقة بتتجمع فيها عقل الرجل والمرآة ويتوصلوا لحل وسط ومميز
لافكارهم وتفكيرهم ، منطقة تقابل تفكير الرجل وتفكير المرآة اسمها " الحب "
ولكن برده بتكون بنظرات مختلفة وباساليب متباينة ولكن الهدف واحد

القاعدة السادسة ...
عندى ازدواجية محصلتش .. ازاى ؟ هاقولك ، احيانا بحس ان مثلا البنت الفلانية عايشة فى الدور ورخامة
الدنيا فيها وغاوية تنطيط وتبان كإن مفيش زيها ، تيجى تكلمها تحسسك انك كائن فضائى وهى لولا
انها فى مكان عام وبرستيج وكده  كان يمكن هاتبوس ايدك عشان تعبّرها .. دى بقه اوف لاين معاها دايما
يعنى ايه ..؟؟ يعنى عملت فيها قرد عملت فيها منى زكى برا حساباتى اصلا ولو ابتسمت بتبقى ابتسامة مصطنعه
 وببقا عايز اعمل اى تصرف يقولها بشكل غير مباشر ، على فكره انتى ولا ليكى لازمة ومتحاوليش
لان الاغبياء بس من الرجالة هو اللى هايبصلك  .. اما البنت اللى بطبيعتها ولو حتى مش جميلة فى مظهرها
ودى غالباً كائن مش موجود فى الوجود ، بحب بشكل مايوحيش انى بعاكس ان اعمل اى شئ عشان ترفع من معنوياتها
 شئ يخليها تشعر بان الدنيا لسه جميلة ولو شوية صغنين ، اقولها ان فيكى شئ جميل ، جميل
جدا من وجهه نظرى ، وهو انك مابتعرفيش تمثلى وانك ع طبيعتك اللى ربنا خلقك بيها واللى هى فى احسن تقويم
بس الازدواجية انى مبعرفش اعمل كده ولا اعمل كدا ، رغم رغبتى الملّحة فى كلا الحالتين ..  


القاعدة السابعة ..
عندى ايمان ان وراء كل فتاة مئات الوجوه والتعابير خلف وجهها ، ماتقدرش تثق 100% ان الضحكة دى
وراها نفسية بتضحك فعلا او الابتسامة دى صافية ولا فيها كلوريد الصوديوم والمغناسيوم !!
تقدر تقول ازمة ثقة او فهم ، بحتار احياناً من البعض بيكون سطحى جداً والاخر بيكون عميق زيادة
عن اللزوم ، بعض زميلاتى ببقوا فى الكليه شئ ولما يكونوا لوحدهم او ع الانترنت شئ تانى خااااالص
طب المشكلة  فين ..؟ ، حضرتك المشكلة انك بتبقى مش واخدها كوبليه على بعضه .. بمعنى ؟!
الراجل مثلا عارفه وعارف اخلاقة واخره معايا ايه ، انما البنت او الستات عموماً متقدرش تعرف حدودها لفين
لان مظهرها البرئ ممكن يوحيلك بشئ ومن جوا شئ تانى خالص ، وطبعاً فى الزمن دا ماتقوليش تربية
لان نص بنات تقريبا ان لم يكن معظمهم الحاجز الوحيد بينهم وبين ختم الصياعة هو كلام الناس
ونظرة المجتمع ، يعنى لو كان المجتمع مش بيفرق معاه البنت زى تصرفات الواد كده بالظبط ، كنت احتمااال
تلاقى درجات الولاد فى مدرسة الصياعة الثانوية المشتركة اقل بمراحل من درجات البنات ، وانا بقول بعضهم
عشان ملاقيش صواريخ وسللاسات بيض تترمى عليا دلوقت .. اتمنى النقطة دى تكون وصلت ..

ممكن حضرتك تشوفنى محترم او طيب وغلبان فى زمن ماعدش فيه النوع دا ، بس احب اضيف ان دا
كان سببه شئ تانى ، ان الحوارات الفكسانة بتاعت البنات دى بحس انها بايخة وملهاش معنى
وان فيه اشياء اخرى مهمة المفروض نفكر فيها عوضاً عن ان يكون مجمل تفكيرنا فى البنات
مش تقليل من قيمتهم .. بالعكس مش بكره البنات او تقدر تقول مش بحب منهم غير نوع معين بس
وهو اللى ماتكونش عايشه لمجرد انها عايشة ، زى الارانب مثلا ، انما عقلها وروحها وتفكيرها
يكون فى مستوى الرجل فى كافة المجالات ،  واتمنى المرآة متقعدش تدور ع اشياء تافهه وتقول فين المساواة
 انما تدور ع اشياء تستحق  النضال من اجلها .. فاهمين فى مستواه مش زيه بالظبط ل
ان ماينفعش تبقى زيه تعرف ليه ..؟؟ ، لان ربنا خلق ليها هيكل وروح مختلفة وساواها بالحقوق بيه
من خلال امتلاكها لاشياء اخرى مش عند الرجل تعادل نفس القيمة ، وكفاية ان عندهم نقطة ضعف قليل جداً
من الرجالة بيتصدوا ليها او بيتحكموا فعلا فيها
 كلمه اخيرة بقه ، حضرتك تقدرى تملكى اى راجل فى الدنيا بشرط ان تملكى نفسك اولاً ..

وهنا احب اعترف ، كل الكلام اللى قولته دا فى حالة الواااقع ، انما افتراضياً (الانترنت) يعنى
بصراحة بكون شئ مختلف شوية ، بكون متلحلح زيادة ، جرئ بعض الشئ ، بعرف اتعامل كويس
ولكن فى حدود برده ، مش مقضيها سداح مداح مثلا
الفكرة ان لما بتكون قدام شاشة غير لما تكون امام شئ مرئى بالحواس ، لما تبقى لديك مساحة للرد
وللكلام بحرية غير لما تكون فى وسط الزحمة والانفعالات ، لما تخفى خجلك وعدم ثقتك بنفسك
وراء ستارة المثالية او على الاقل باسلوبك فى الكلام الجميل والمنمق غير لما تكون بتلقائية وعلى طبيعتك
انا فى الاول كنت من بتوع (أدد) لكل خلق الله خصوصاً الجنس الناعم وخام كده وماليش فى اللعب
كانت الحكاية مجرد مؤانسة وبداية ازالة لجدار رهبة من التعامل مع الجنس الاخر
قولت فعلاً دى خطوة ممتازة ولكن المشكلة ان كان ينقصنى حاجتين ماخدتش بالى منهم الا متأخر
اولاً ان اطبق الشخصية اللى بكون فيها افتراضياً على ارض الواقع ، وثانياُ ان اختار بنى آدمين
وبنى آدمات بيقدروا النبى آدمين كويس اوى ، مش من اول اختبار حقيقى تخلع !!

احب اقولكم ان محاولاتى للتقرب للجنس الناعم من خلال الانترنت نجحت فى البداية ولكنها لم تتطور
الا بسيط جداً فى الواقع ، لحد ما حققت نسبة نجاح عالية وكانت بجد مش لعب واى كلام
ثم بعدين حصل ان تقريباً شركة الصابون صدرتلى كمية هايلة وباتديت اتزحلق كتير
وعشان ماتفهمش غلط اقصد ان اللى وثقت فيهم وكان آملى فى الدنيا كلها ان انجح معاهم
طلعوا اكتر ناس علمونى قيمة مهمة جداً فى الحياة ، اختار شريكك قبل ما تبدأ طريقك
اكتشفت فيما بعد ان كل اللى عملته ماهو الا جزء ساذج فى حياة بنى ادم خجول ماعندهوش جرأة
وشجاعة احتواء المرآه لا افتراضياً ولا واقعياً الا جزء بسيط انهار مع الوقت 
وقال انا اللى اتعذبت وبكيت الدموع والدم وكانت علاقة اصلا افتراضية ولما اتخذت طريقها
للواقع ما لبثت ان اثبتت ان كل اللى حصل ماكنش حب اصلا ، انما (....) اى مسمى يخطر ع بالك ...
وبسبب كدا اصبحت معقد اكثر واكثر لحد ما فرضت على نفسى تناسى الموضوع برمته من الاساس
على امل فى المستقبل ان الاقى اللى تغير كل دا وتحوله لواقع حقيقى مايكونش فيه افتراضات ..

المهم ان وصلت للنهاية اللى مالهاش نهاية ، بين شخصيتى فى التعامل مع الجنس الاخر
والفرق بينهم افتراضياً ولما اكون فى الواقع الحقيقى وشتان الفرق بينهم تمااااماً
هل هاتخلص من اللى فيا دا ..؟ ، هل هاكون فى يوم فى الواقع افضل من كونى على الانترنت
هل .. وهل .. وهل ؟ كمية تساؤلات حاليا لا اعرف عنها غير اجابة وحيدة ... الله اعلم




20 مارس، 2014

مغامراتى مع الجنس الناعم (2)



صباح/ مساء الخير ، المرة اللى فاتت اتكلمت عن المعاناة  ( الفزيعة )  اللى كنت فيها !!

واليكم الدليل ...الدليل انى كنت عايش فى قوقعة وماليش فيها اساساً 
الوقعة التى حمتنى من ان اتغير واكون انسان فاقد لجزء كان بيحاول مايتغيرش فيه 
جزء طيب ، نبيل ، محترم ، ومش عايز اقولك ان نفسى ومنى عينى ان اتخلص حالياً من نفس ذات نفس 
الجزء اللى كنت بقاوم تغيره زمان ودا لعدة اسباب اهمها .. نظرتى للدنيا نفسها 
المهم تعالى اسمع الحدوتة الصغيرة دى  ، فضلت احب واحده وانا صغير ، الموضوع ان فى لحظة معينة
 فى درس عربى كانت قدامى ، كل اللى كنت فاكره يومها انى طلعت من الدرس وكإنى ماروحتش 
 صورة واحده بس اللى علقت معايا وكانت صورتها ، خدتها كليك كده فى عقلى كدة
 وطبعتها فى اعماقى وكفى المؤمنين شر القتال 
كان هدفى ان لما اكبر شويه ويبقى ليا فرصه احسن انى اصارحها اقولها ساعتها ، وفضلت مستنى 
ومستنى وتجرى الايام والشهور والسنين واكتب لها جوابات وبعدين اقطعهم  وابعدها عن تفكيرى
 وترجع تانى لحد ما هووووب راحت !!
صدقونى حاولت ولكن مقدرتش لان كنت صغير وحتى لما كبرت شويه ماكنتش فى ظروف اقدر منها
 انى اقول تص كلمه ، ثانوية عامة بقه ساعتها ولسه عيل اهله بيصرفوا عليه  ومكنتش واخد بالى
 ان مش لوحدى اللى عايش فى الكون عشان مثلا تفضل هى موجوده مستنيانى 
 البنط الكبير بقه يا برنس انها اصلا كانت بتحب واحد تانى خااالص ، مكنش ع بالى اصلا 
 مش بقولكم كنت ع نياتى ! 
المهم انها دلوقت متجوزة وعايشة زى الفل ومخلفة عيل ربنا يخليهولها والباشا اللى كانت بتحبه 
برده اتجوز واحده تانية ومعبرهاش وتوته توته خلصت الحدوته ، تتتااااا ، انزل بالستارة يابنى

  


دا وانا مراهق ، نيجى بقه وانا شحط كده ، بص يا حج ، هى شويه حاجات اوقول  قواعد  ماشى عليها
 زى اللى بياخد انسولين  كده ، بتكون لا إرادياً ومن غير ما اقصد ، وهى ناجمه عن تراااكم كبير
 ناحية الجنس الاخر لا توصف ولكن يمكن الشعور بها فقط ، حتى الان مازلت خايب وع نياتى برده 
 وان كنت اتلحلحت شويه طبعا لانى فهمت الدنيا اكتر ومبقتش عيل انما راجل مسئول
 عن تصرفاتى وافعالى وان كنت لسه طالب ولكن ان شاء الله فى اخر سنه ... قول يارب 
واحب اضيف انى ميح خالص واللى بيقولوا عليهم معقدين واللى هاقوله دا هايقولك ليه ... 

القاعدة الاولى ... اى مكان فى بنات كتيرة مابتستريحش فيه نهائياً ولازم اهرب فى اقصى سرعه
مش عشان انا مهند ودول معجبينى ، بلاش خيابه ، الموضوع انى اسف انى هاقولها " بتحرج " !!
تعرف شعور انك متراقب وانت مش متراقب ولا حاجه ، انا عارف ان محدش بيبص عليا ولا فى دماغه اساسا
الفكرة ان فيه كائن جوايا بيلح عليا ان وقفتك دى مش تمام ، روح اقف فى اى مكان تانى .. بس كده 

القاعدة الثانية .. ماتبدأش الكلام ، ودى مصيبة اكبر ، معظم تعاملاتى رد فعل ، بتكلم بس لما بيكون فيه
ضرورة ، زميلاتى فى الكليه وسؤال عن المحاضرات والدكتور فلان والمعيد علان ، احيانا سؤال عن الصحة 
وازى الحال ، يوم ما تبقى واحده فيهم شكلها مش تمام بسالها مالك ؟ وطبعاً متوقع الرد مفيش حاجة 
ولو فيه تعبانه شوية ، بس كده الماتش خلص .. ويالا بنى انت وهو من هنا 

القاعدة التالتة .. ماتبحقلش فى واحده اكتر من تلات ثوانى ، تلات ثوانى دول كتير لان الثانية الرابعة 
هايبدأ فيها القيل والقال والخزعبلات اياها .. سواء مع نفسى او بنفسها هى واديها بقه يا معلم 
لوى بوز  على ماتسبونا فى حالنا واحنا مش للفرجه ، ولان فيه شباب كتير كاميرات مراقبة ماشاء الله 
فهو طبيعى هاتفهم انى منهم ويتاخد العاطل بالباطل  

القاعدة الرابعة .. احلى مواصلات لما ماتركبش جنب واحده ست ، ليه ؟؟ لانك مش هاتبقى ع بعضك 
طول الوقت لازم تمسك فى حاجه عشان ماتميلش وتتزنق شويه  عشان تخلى فيه مسافة 
وبتعرف حساب كويس اوى عشان لما تديك الاجره تعرف تجمع وتطرح بسرعة البرق عشان تديها الباقى 
او تفكر لما تقولها اتفضلى تقولها ازاى لو ماسمعتش ، طبعا مش هاطبطب على كتفها 
هايتعبر سنه اولى تحرش ، ويااااه بقه لو لسانها طويل او راكب معاك واحد حامى الحمى ، مش هنخلص النهارده
مش بعيد يسلموك لبوليس الاداب بعد ما تنزل ، وعلى ايه ... ( حركة احمد مكى فى فيلم طير انت )

القاعدة الخامسة .. 
دايما لما تبقى فيه فرصه اتكلم مع بنت فاى موضوع غير الدراسة(زميلاتى )  او الظروف الاجتماعية (قرايبى )
بسأل نفسى سؤال ، هاتكلم فى ايه ؟! ، ايه الموضوع اللى ممكن يتفق فيه عقل الرجل والمرآة فى نفس الوقت 
بحس ان دماغى فاضيـــــــــة ، فراااغ كبير كإنى واقف فى الصحرا ، ودا مش لان مفيش ف دماغى افكار 
لا بالعكس ، مشكلتى ان طول الوقت مش ببطل تفكير ودا عاملى ارق غير عادى 
المشكلة .. هاتكلم فى ايه معاها وانا مواضيعى حوالين يا سياسة يا كورة يا قليل من علم النفس 
يا فلان عمل ايه يا حوداث بتحصل فى البلد  ، وطبعا كل اللى قولته دا مايجيش فى البنات 2% من تفكيرهم 
الا حتة فلان عمل ايه لو كانت تخصها من قريب او من بعيد .... 

التكملة فى الجزء الثالث .. إن شاء الله 








16 مارس، 2014

مغامراتى مع الجنس الناعم (1)


انا انسان ، تصنيفى بين خلق الله ذكر ، المرحلة شاب ،طبيعى يعنى اكبر جزء منى حالياً صوتة اعلى
 هو الميل للجنس الاخر ، دى فطرة ع فكرة مش قلة ادب ، ولذلك قررت اكتب عنها شويه وان كانت
على هيئة اعترافات غريبة شويتين  ...
تعالى يا كابتن وبصى يا آنسه .. زى ما انت شايفين  من العنوان ان كلمة ( مغامراتى ) لونها احمر
ولك ان تتخيل المعنى ، بس ما تروحش لبعيــــــــد وحياة بابو ومامو بتوعك ..
 انا ولله الحمد روميو دا مايفرقش عنى حاجة ، الفرق بسيط جدا لانه كان عايش زمان وراح لحاله
وجيت حضرتى اكمل المسيرة ، مفيش بالصلاة ع النبى واحدة بتفلت منى
بص لو سبت فونى دا يوم واحد بس وقفلته ممكن تانى يوم تلاقى حوادث انتحار وهتلاحظ انهم كلهم بنات
 الواحد بس مش عايز يتكلم عشان هلاقى عيل سيس داخل وفارد دراعاته وشغال هق ومق ومنفسن كده
 وتلاقيه عشان اصلا كان نفسه واحده من اللى واقعين فى دباديبى تعبر امه ، ماهو اصل انا عارف الاشكال دى
المهم يعنى ان ليا طرق كتيرة واساليب متعددة وصعب الاقى بنت تقولى انت اداءك فيك ع فكرة
ولا العب غيرها خالص ، بص هما اصلا لما بيشوفونى بيعملوا حاجتين  يا بيعيطوا يا بيعيطوا
الاولانية عشان لو بصتلها وقربت منها والتانية لو طنشتها  وسبتها ومشيت ، فبقولك يعنى
ودى حاجات بسيطة ومقدمات  ، اقل حاجه عندى ، ماتفرجتش انت على اللى بيحصل بعد كده
واوعى عقلك يوديـــــك لبعيـــــــــد ، مش حاجة من اياهم ها ؟ ، يعنى لا قطة ولا مشبك ولا سقعان
شوية وماعنديش بطانية ولا الهرى دا ، انا بستلم البضاعة سليمة وبرجعها سليمة ، لا وكمان بغير الزيت
واشغلها شويه عشان تلين وماتبظش من الركنة ، كده بقه عدانى العيب وقزح تلاتة متر قدام
تمام ياعم ...؟؟ ماشى يابا ؟؟

 نيجى بقى نكمل الموضوع ، بص يا كبير ، اظن كل اللى سمعته افتكرته كلام فاضى وهتش كبير
ولو عدى عليك والدخله اللى فوق دى اشتغلتك تبقى محقوقلى
عشان كده  لازم اصلح غلطتى ( ومحدش يفهم غلط ) واحكيلك ع الليله من اولها
 من طق طق لسلام عليكم وهاتبقى على تلات مراحل وانا صغير ووانا مراهق وحالياً ..
 يلا على بركة الله نبدأ  .. من قديم الازل وانا عندى مشكلة صغيرة مع ما يعرف عليهم
بالجنس الاخر او الناعم  وهى انى خجول .. زمان وانا قااد كده كنت مقدرش اواجهه بنت وابص
 فى عينيها فيس تو فيس ، لا كان بيبقى من بعيد او مش واخده بالها ولو شمت ريحة انى ببص عليها
 تبقى مشكله بالنسبالى  ، لان مش هعرف اتكلم ولان مش هاكون مستريح نفسيا وهى بترد البصه دى
بنظرة شك من اياها هو الواد دا عايز منى ايه ؟؟
 90 فى المية هاتتفهم نظرة من اياهم وال 10 الباقيين املى فيهم انها ماتفكرش انها من النظرات
 الفاحصة المتفحصة النافذة لجسمها انما ليها هى شخصياً نظرة اعجاب يعنى بشخصيتها نفسها
مش لحاجة تانية ، بس هو مين يقولها !!
لانى عمرى ما كنت  اعرف ساعتها اتكلم ، فجأة هاحس انى وقعت فى بلاعة والناس بتتفرج عليا
او مثلا اتكلم واطلع ع المسرح ومتوتر وانا مش عارف اقول ايه ، البنات كانت بالنسبالى كائن مقدس
مش مقدش يعنى بتاع ستات وبيجرى ورا البنات والكلام دا ، انما كائن برئ فى مجمله ، حياته مختلفة
عن حياتنا احنا الاولاد المليانة بأى شئ ممكن يتوصف بالخشونة والزعيق والضرب والخناقات والشتايم
انما هما كإنهم ورود وازهار عايشين فى جنينة من الرقة والحنان وان الحاجات دى بالنسبالهم زى دول المنبع
واحنا كده زى دول المصب .. دى كانت نظرتى بإختصار وانا صغير ، لحد ما بقيت مراهق

طبعا هاتفتكر ان معنى انى وصلت للمراهقة ان كل شئ اتغير والنظرة اختلفت ، بص هى مش بالظبط
مازالت نظرتى للبنات انهم برده شئ مقدس او بالتحديد جزء منهم بس هو اللى مقدس
وزى ما قولت معنى مقدس يعنى برئ فى مجمله ومنبع الطيبة والحنان والذى منه
اكتر شئ بضحك على نفسى منه دلوقت ان كان فيه بعض البنات المراهقين كان بينضحك عليهم بسهولة
كنت بنصدم لما اشوف فلانه بنظرة حلوة وزى الفل وناصحه البياض وبعدين اكتشفت لما اكبر انها
مش بريئة ولا حاجة ، انا اللى كنت طيب وغلبان وع نياتى ، لان برده فضل الحال بالنسبالى على ماهو عليه
ماكنتش بقدر اقرب ولا اتكلم واتبدلت النظرة البريئة لسور من الرهبة ماقدرتش اتخطاه
اولا بسبب انى ماكنش عندى ثقه فى نفسى ويمكن مازال بعضها حتى الان وثانياً انا طبعى كان اخره
مساء الخير وصباح الخير ، لا دمى خفيف ولا لذيذ ولا ممكن اتعارك عشانها واعمل فيها شهم
ولا لسانى حلو واعرف الين دماغها واوقعها فى غرامى ، ناهيك انى ماكنتش وسيم اساسا
ولا شايف نفسى هانى سلامة ..
واصبح حلم كل مراهق  انه  " يعيش قصه حب فى قصه حب " بعيدة المناااال ..

نكمل فى الجزء التانى ... إن شاء الله


3 مارس، 2014

كلمات عابرة !


تلك الصورة الحسنة التى كان يطبعها دائما فى ذهنه عن حياته ، عن مستقبله
 عن امكانية تحقيق ما يآمله ، وان يصل لما يريده ، صار كل هذا مع عوامل اخرى شئ قابل للنسيان
 صار ت هناك كتلة متآكله ،فجوة عملاقة ، تدراى بشكل او بآخر كل ما الظنون التى اعتلت تفكيره
 فى اخر مره منذ سنوات  ، سنوات قد تكون غير مفيدة له ، كل ما هنالك  انه اكتسب بعض الخبرة
 فى التعامل مع الاخريين ، فى التوصل مع نفسه الى اتفاق ، الا يفكر كثيراً ، حيث كانت من ضمن مشاكلة
 الكثيرة مشكلة التفكير  الدائم ، عقله لا يهدأ ابداً ، التوتر والقلق سمة من سمات ممارستة للحياة
 اذا كان هادئاً فهو استثناء  ، لا يمكن ان يكون فى مكان عام ، لا يمكن ان يكون ايذاء موقف ما
يتطلب قرار او احتكاك بالبشر بصفة عامة ، لا يمكن  ان يكون هادئا حتى مع نفسه فى بعض الاحيان
 درباً من الجنون الم به وعصف على ما تبقى منه .. يقف القلم عاجزاً عن وصف البقية !!